اندلع زوال يوم الاثنين 30 مارس 2026 حريق مهول بإحدى الغرف التابعة للمرقد رقم 1 بالقسم الداخلي للثانوية الإعدادية الورد، بالجماعة الترابية اثنين شتوكة، الواقعة على بعد 34 كيلومترا عن عاصمة دكالة، مخلفا أضرارا كبيرة شملت ستة أسرة وإتلاف صباغة المرقد.وشبت ألسنة النيران في غرفة من غرف المرقد بالقسم الداخلي للإعدادية، المكون من ثلاثة مراقد مخصصة للتلميذات ويضم 114 تلميذة، دون تسجيل أي إصابات بشرية، في حين خيمت أجواء من الذعر والهلع على تلميذات المؤسسة والأطر الإدارية والتربوية، الذين سارعوا إلى إخماد الحريق باستعمال وسائل الإطفاء الأولية قبل وصول عناصر الوقاية المدنية التي استكملت السيطرة عليه.واستنفر الحادث المدير الإقليمي الذي حل بعين المكان للوقوف ميدانيا على تطورات الوضع، حيث شدد على ضرورة ضمان استمرارية خدمات القسم الداخلي والإطعام المدرسي، مع التعجيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاح الأضرار وإعادة فتح المرقد في أقرب الآجال. وفي الوقت نفسه، باشرت المديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء فتح تحقيق إداري لتحديد ملابسات الواقعة، بالتوازي مع برمجة جلسات دعم نفسي لفائدة التلميذات.وتشير المعطيات الأولية إلى وجود شبهات تحوم حول تلميذة، تقرر توقيفها مؤقتا عن الاستفادة من القسم الداخلي إلى حين عرضها على المجلس التأديبي للمؤسسة لدراسة حالتها واتخاذ الإجراءات اللازمة.وفي هذا السياق، دعت المديرية الإقليمية كافة الأطر التربوية والإدارية إلى رفع درجات اليقظة داخل المؤسسات التعليمية، خاصة الأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية، والتقيد الصارم بإجراءات السلامة، مؤكدة أنها لن تتهاون في تطبيق القانون في حق كل من يثبت إخلاله بشروط السلامة أو تعريض حياة التلميذات للخطر. تصفّح المقالاتمديرية التعليم بآسفي تفسخ شراكة مع جمعية محلية وتُلحق مربيات ومربي 24 قسماً بجمعيات وطنية بعد شكايات وتقرير تقصي نقابة أساتذة التعليم الأولي بآسفي تُندد بمحاولات طمس الحقيقة وتؤكد دفاعها عن حقوق الشغيلة