الجهة 24- الرباطتُوّجت الأستاذة بشرى الغذاني، المنتمية لمديرية آسفي، بالمرتبة الثالثة في فئة «التعليم الابتدائي العمومي» ضمن جائزة «أستاذ السنة للتعليم الابتدائي»، خلال حفل احتضنته الرباط، الخميس، في إطار الدورة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.وجاء هذا التتويج تتويجًا لمسار مهني داخل مدرسة عبد السلام الوزاني التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش–آسفي، حيث نافست الأستاذة الغذاني ضمن فئة عرفت مشاركة واسعة من مختلف جهات المملكة.وفي نفس الفئة، عادت الجائزة الأولى للأستاذ إسماعيل بوهاشم من مدرسة تيموليلت بأكاديمية بني ملال–خنيفرة، فيما آلت الجائزة الثانية للأستاذ أسامة جبار من مجموعة مدارس الطالعة بأكاديمية سوس–ماسة.أما في فئة «معاهد الترقية الاجتماعية والتعليمية»، فقد فازت الأستاذة لمياء قلوعي من أكاديمية بني ملال–خنيفرة بالجائزة الأولى، تلتها الأستاذة سعيدة مختاري من أكاديمية مراكش–آسفي، بينما عادت الجائزة الثالثة للأستاذة سكينة أوسي من نفس أكاديمية بني ملال–خنيفرة. وفي فئة «التربية الدامجة»، تُوجت الأستاذة مينة الدوادي من مركز التفتح الفني والأدبي بأكاديمية الرباط–سلا–القنيطرة بالجائزة الأولى، وحلت الأستاذة أسماء الكارع من مدرسة الإمام الجزولي بأكاديمية مراكش–آسفي في المرتبة الثانية، فيما نال الأستاذ إبراهيم بتبغ من مجموعة مدارس إمي أوكادير بأكاديمية سوس–ماسة المرتبة الثالثة، في حين مُنحت جائزة «خفقة قلب» للأستاذ مصطفى مروان من مدرسة كوم الروحة بأكاديمية درعة–تافيلالت.وفي كلمة بالمناسبة، أشاد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بالمجهودات اليومية التي يبذلها نساء ورجال التعليم، معتبرًا أنهم الواجهة الحقيقية للمنظومة التربوية داخل الفصول الدراسية.وأكد الوزير أن ورش الإصلاح التربوي الذي انخرط فيه المغرب حظي بإشادة خبراء وطنيين ودوليين، مشددًا على أن التحدي المطروح يتمثل في تعميم هذا الإصلاح مع الحفاظ على مستوى الجودة المحقق داخل المؤسسات النموذجية. كما أبرز أن تحسين الأوضاع المادية والمعنوية والاجتماعية لنساء ورجال التعليم يشكل مدخلاً أساسياً لإنجاح هذا الورش، إلى جانب تعزيز صورة الأستاذ وتطوير جسور التواصل مع الأسر لإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية.ويهدف المنتدى الوطني للمدرس، الذي نظمته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، تحت شعار «المدرس في قلب التحول التربوي»، إلى فتح فضاء للحوار وتقاسم الرؤى والتجارب بين مختلف الفاعلين في المنظومة التربوية.وعرفت أشغال هذه الدورة، المنظمة على مدى يومين، مشاركة أزيد من 3000 أستاذة وأستاذ من مختلف جهات المملكة، إلى جانب خبراء ومختصين وفاعلين تربويين من داخل المغرب وخارجه، من خلال ندوات علمية وموائد مستديرة وورشات تشاركية وجلسات لتقاسم الممارسات التربوية الناجعة. تصفّح المقالاتأكديطال ترفع أرباحها إلى نحو 500 مليون درهم في 2025 اللجنة التقنية برئاسة عامل آسفي تصادق على 46 مشروعًا وتخصص 22 حافلة للنقل المدرسي للعالم القروي