Skip to content

aljiha24- جريدة إلكترونية

«الجهة24» جريدة الكترونية جهوية

  • الرئيسية
  • الجهة
    • آسفي
    • مراكش
    • الحوز
    • الرحامنة
    • الصويرة
    • اليوسفية
    • قلعة السراغنة
  • أخبار وطنية
  • أجناس كبرى
    • تقرير إخباري
    • تحقيق
    • روبورتاج
  • اقتصاد
  • سياسة
  • مجتمع
  • الجهة TV
  • الرأي
  • ثقافة
  • حوار
  • دراسة
  • دولي
  • رياضة

مراسلون بلا حدود: أخنوش يستخدم أمواله للسيطرة على الإعلام والصحافيون المستقلون يتعرضون لضغوط مستمرة

مايو 3, 2025 #أخنوش, #الإعلام, #الصحافة المغرب

 قالت منظمة مراسلون بلا حدود، اليوم الجمعة، إن الصحافيين المستقلين في المغرب يتعرضون لضغوط مستمرة، كما أن الحكومة الحالية، بقيادة رجل الأعمال النافذ عزيز أخنوش، شددت سيطرتها على وسائل الإعلام.

ونبهت المنظمة في تقريرها السنوي حول مؤشر حرية الصحافة إلى أن التعددية الصحافية المغربية ليست سوى واجهة، ولا تعكس تنوع الآراء السياسية في البلاد، وأكدت أن الحق في الحصول على المعلومات يتم سحقه بواسطة آلة قوية للدعاية والتضليل، تخدم الأجندة السياسية للمقربين من السلطة.

وتوقفت المنظمة الدولية على الضغوط الممارسة على وسائل الإعلام المستقلة، وهو ما أدى إلى تخلي صحيفة “أخبار اليوم” عن نضالها، ويعود تاريخ آخر إصدار لها إلى أبريل2021.

وأبرز التقرير أنه ومنذ فوز حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية لسنة 2021، رفع رئيس الحكومة عزيز أخنوش العديد من الشكايات القانونية ضد الصحفيين الناقدين. كما أنه يستخدم نفوذه المالي للتأثير على الخطوط التحريرية لوسائل الإعلام الأكثر نفوذاً، في حين يواجه أولئك الذين يعارضون حكومته قيوداً مالية.

واعتبرت “مراسلون بلا حدود” أن هذا التحالف بين المال والسلطة يعيق قدرة الصحافة على تناول قضايا الفساد المرتبطة بإدارة الشؤون العامة، مما يحول أي إدانة للفساد إلى مخاطرة مالية وقضائية.

وأكدت المنظمة أنه و منذ عدة سنوات، تعاني مهنة الصحافيين من العرقلة في العديد من المواضيع، مثل الصحراء، والملكية، والفساد، والإسلام، والأجهزة الأمنية، وقمع المظاهرات.

وتوقف التقرير على كون الدستور المغربي يضمن حرية التعبير والحق في الحصول على المعلومات، ويحظر أي رقابة مسبقة، ويضمن “هيئة عليا للاتصال السمعي البصري تضمن احترام التعددية”، كما تم اعتماد قانون جديد للصحافة في يوليوز 2016 يلغي عقوبة السجن في جرائم الصحافة، لكن المنشور الذي يعتبر ناقداً يمكن مقاضاته بموجب قانون العقوبات. كما تم استبدال المجلس الوطني للصحافة بلجنة مؤقتة في عام 2023، وهو ما يعد خطوة إلى الوراء في عملية التنظيم الذاتي للصحافة المغربية.

وحذر ذات المصدر من أن الافتقار إلى الضمانات القانونية لحرية التعبير والصحافة، وضعف استقلال القضاء، وزيادة الملاحقات القضائية ضد الصحفيين، يدفع المهنيين نحو الرقابة الذاتية.

وعلى المستوى الاقتصادي، سجل التقرير أن البيئة الاقتصادية ليست مواتية، ووسائل الإعلام غير قادرة على جذب المعلنين. وتواجه وسائل الإعلام المستقلة، التي أصبحت نادرة بشكل متزايد، صعوبة في الحصول على الاستقرار المالي الذي يسمح لها بالتطور. وتستفيد وسائل الإعلام الموالية للحكومة من نماذج أكثر استقرارا بفضل الموارد المالية المتاحة بسهولة أكبر.

ورصدت “مراسلون بلا حدود” أن المجتمع يستهلك الصحافة المستقلة دون أن يكون مستعداً للدفاع عنها. كما يتفاقم التضليل الإعلامي السائد بسبب الميل نحو الصحافة المثيرة التي لا تحترم الخصوصية وتعمل بشكل عام على إهانة صورة المرأة.

وسجل التقرير أنه جرى في السنوات الأخيرة، استخدام قضايا الاعتداء الجنسي الملفقة، بما في ذلك اتهامات الاغتصاب والاتجار بالبشر والعلاقات الجنسية والإجهاض غير القانوني، ضد الصحفيين المستقلين. وتترافق المحاكمات مع حملات تشويه يتم تنظيمها في وسائل الإعلام الموالية للحكومة.

وقالت المنظمة إن عمليات الإفراج الأخيرة عن الصحفيين، ومن بينهم  توفيق بوعشرين، وعمر الراضي، وسليمان الريسوني، بموجب عفو ملكي صدر في 30 يوليوز 2024، أثارت الآمال. ومع ذلك، وباقتراب موعد الانتخابات في عام 2026، تتزايد الضغوط على الصحفيين الناقدين. ويستخدم رئيس الحكومة سلطاته لتقييد الصحافة، في حين كثف وزير العدل عبد اللطيف وهبي ملاحقات الصحفيين هذا العام.

ويشار إلى أن تصنيف مؤشر حرية الصحافة لسنة 2025 كشف عن تقدم المغرب من الرتبة 129 إلى 120 من أصل 180 دولة، كما كشف عن وجود صحافي واحد معتقل في المغرب.

تصفّح المقالات

وسط تصدعات تنظيمية وانقسامات داخلية.. الاتحاد الاشتراكي بآسفي يعقد مؤتمره الإقليمي اليوم ويتجه لانتخاب حراف
آسفي تحصد الجائزة الكبرى للفيلم التربوي بالمهرجان الوطني بفاس

المزيد من الأخبار

لماذا وأين اختفت علب السردين من الأسواق الكبرى.. دعم للكبار بالملايير وأسعار ملتهبة

دعوات لتوظيف التكنولوجيا والبحث العلمي في استدامة المنظومة البيئية لشجرة الأركان

“الاشتراكي الموحد” و”فيدرالية اليسار” يحسمان التحالف لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة

آخر الأخبار

  • لماذا وأين اختفت علب السردين من الأسواق الكبرى.. دعم للكبار بالملايير وأسعار ملتهبة
  • دعوات لتوظيف التكنولوجيا والبحث العلمي في استدامة المنظومة البيئية لشجرة الأركان
  • “الاشتراكي الموحد” و”فيدرالية اليسار” يحسمان التحالف لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة
  • المغرب يعتزم إنتاج أولى كميات زيت الأركان الفلاحي ابتداء من صيف 2026
  • العلمي المشيشي يعدد أوجه قصور قانون المسطرة الجنائية وينتقد عدم إحالته على المحكمة الدستورية
  • قيادي نقابي بآسفي يكشف إجبار عاملات التصبير على المشاركة مع نقابة مقربة من الباطرونا في مسيرة فاتح ماي
  • حسنية أكادير يفوز على أولمبيك آسفي (2-1) ويعمق جراحه في أسفل الترتيب
  • “فراقشية الماء” يقتنونه بأقل من 3 دراهم للطن ويعيدون بيعه بـ7 دراهم
  • في عيد العمال.. حقوقيون يستنكرون الواقع المزري لسوق الشغل بالمغرب ويطالبون بوقف الانتهاكات
  • من يوقف جبروت النائب الثالث لرئيس مجلس آسفي؟ رفض إزاحة كلبه الشرس وسكان الحي يلجؤون إلى القضاء ضده
  • مزور: ضعف هامش الربح والرسوم البنكية يعيقان انخراط التجار المغاربة في الرقمنة
  • بنكيران يقتحم معاقل “البام” بآسفي “ويقطر الشمع” على الدولة وأخنوش ويجلد جماعة “كلنا إسرائيلون”
  • كلب شرس مملوك لعائلة النائب الثالث لرئيس مجلس آسفي يُروع سكان حي لمياء..ومطالب بتدخل السلطات
  • مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”
  • مدرسة بآسفي تعتمد البكالوريا الأمريكية بالتوازي مع البكالوريا المغربية في سابقة تربوية بالإقليم

لا تفوت:

الرأي الرئيسية

لماذا وأين اختفت علب السردين من الأسواق الكبرى.. دعم للكبار بالملايير وأسعار ملتهبة

10 مايو، 2026
أخبار وطنية الجهة الرئيسية

دعوات لتوظيف التكنولوجيا والبحث العلمي في استدامة المنظومة البيئية لشجرة الأركان

10 مايو، 2026
أخبار وطنية الرئيسية

“الاشتراكي الموحد” و”فيدرالية اليسار” يحسمان التحالف لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة

10 مايو، 2026
أخبار وطنية اقتصاد الرئيسية

المغرب يعتزم إنتاج أولى كميات زيت الأركان الفلاحي ابتداء من صيف 2026

10 مايو، 2026

Proudly powered by WordPress | Theme: Newspaperex by Themeansar.

Exit mobile version