الجهة 24- آسفيفي تطور يعكس حجم التوتر الداخلي الذي تعيشه الوحدات الصناعية التابعة لمجموعة سافييك المشرفة على المحطة الحرارية للطاقة بآسفي، انتقل الخلاف إلى ردهات البحث القضائي، بعد أن تقدّم مدير الصيانة “و.ج” بشكاية يتحدث فيها عن توصله برسائل تهديد من أرقام هاتفية مجهولة.المعطيات التي حصل عليها موقع “الجهة24” من مصادر مطلعة تفيد أن مدير الصيانة اعتبر أن مضمون تلك الرسائل يرتبط بسياق مهني داخلي متوتر، ووجّه اتهاماته نحو عاملين ينتميان إلى المكتب النقابي التابع لـ الجامعة الوطنية لعمال الطاقة UMT، باعتبارهما من الوجوه النقابية داخل الوحدة.هذا الاتهام كان موضوع بحث تمهيدي باشرته عناصر الدرك الملكي بمركز السبت جزولة، حيث جرى الاستماع إلى العاملين يوم الجمعة فاتح ماي خلال يوم عطلة واحتجاج عمالي عالمي. وخلال الاستماع، نفى المعنيان بشكل قاطع أي علاقة لهما بالأرقام الهاتفية المجهولة أو بمحتوى الرسائل موضوع الشكاية، مؤكدين أن الاتهامات تفتقر لأي دليل مادي يربطهما بالوقائع.وفي سياق موازٍ، تفيد نفس المعطيات أن مدير الصيانة توجّه إلى المدير العام لمجموعة “سافييك” طالباً تدخله في الملف، غير أن هذا الأخير أخبره بأنه بعيد عن الموضوع، وأن الملف أصبح بين يدي السلطات المختصة بحكم طابعه القضائي. ومن جهتها، ربطت صحيفة الجهة24 الاتصال بمدير الصيانة المعني من أجل استفساره حول صحة التهديدات والمعطيات المرتبطة بالقضية، إلا أنه لم يرد على الرسائل الموجهة إليه.الملف ما يزال، وفق المعطيات نفسها، في مرحلة البحث التمهيدي، في انتظار نتائج الأبحاث التقنية المرتبطة بتحديد مصدر الأرقام الهاتفية والرسائل، في قضية تكشف أن الخلافات المهنية داخل المجموعة لم تعد تُدار داخل أسوار المؤسسة، بل أصبحت موضوع مساطر قضائية وتحقيقات رسمية. تصفّح المقالاتبلاغ “الشركة الجهوية” يخفي الفضيحة.. انقطاع الماء يشمل إقليم آسفي كاملًا لأزيد من 24 ساعة رغم وفرة حقينة سد المسيرة