Skip to content

aljiha24- جريدة إلكترونية

«الجهة24» جريدة الكترونية جهوية

  • الرئيسية
  • الجهة
    • آسفي
    • مراكش
    • الحوز
    • الرحامنة
    • الصويرة
    • اليوسفية
    • قلعة السراغنة
  • أخبار وطنية
  • أجناس كبرى
    • تقرير إخباري
    • تحقيق
    • روبورتاج
  • اقتصاد
  • سياسة
  • مجتمع
  • الجهة TV
  • الرأي
  • ثقافة
  • حوار
  • دراسة
  • دولي
  • رياضة

فطراس: المغرب يتجه إلى العقوبات دون بناء أدوات كشف التزييف العميق

نوفمبر 20, 2025

الجهة 24- الرباط

قالت حنان فطراس النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، إن موضوع الذكاء الاصطناعي لم يعد شأناً تقنياً يخص المختصين فقط، بل تحوّل إلى سؤال دستوري يلامس جوهر نزاهة العملية الانتخابية وحرية الرأي والتعبير. وأكدت أن البرلمان المغربي يناقش مقتضيات زجرية مرتبطة بمحتويات رقمية تولّدها خوارزميات معقّدة، في وقت لم يحسم العالم نفسه في سؤال المسؤولية: هل مسؤولية التضليل يتحملها الشخص الذي نشر المحتوى؟ أم المنصة التي استضافته؟ أم الشركة المصنّعة للأداة التوليدية؟ أم الخوارزمية ذاتها التي أنتجت المادة المضلِّلة؟ وأوضحت أن التشريعات الدولية ما زالت في طور البحث عن صيغ دقيقة للإجابة عن هذا السؤال، بينما “نحن في المغرب نقفز مباشرة إلى العقوبات السجنية والمالية دون أن نحدد المسؤول الخوارزمي”.

وتوقفت البرلمانية مطولاً خلال أشغال لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية ليوم الخميس 20 نونبر 2025 عند خطورة المرحلة الجديدة التي دخلها الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن التزييف العميق لم يعد مجرد صور مشوّهة أو أصوات متلاعبة، بل أصبح قادراً على محاكاة النبرة والتنفس والضحك، وعلى توليد فيديوهات يصعب على غير الخبراء التمييز بينها وبين الحقيقي. واعتبرت أن القاضي المغربي، مهما بلغ من خبرة، لن يكون قادراً اليوم على الفصل بين المادة الأصلية والمادة المزيفة دون تأسيس مختبر وطني للخبرة الخوارزمية، يملك أدوات تحليل “بصمة الخوارزمية” التي باتت المعتمد الأول في المحاكم الدولية.

وأشارت فطراس إلى إشكال آخر أكثر تعقيداً، وهو ما يُعرف بـ”الهلاوس الخوارزمية” التي تنتج عن الأنظمة التوليدية نفسها، حيث تظهر تقارير دولية نسباً تتراوح بين ثمانية وواحد وعشرين في المئة من الأخطاء التي يصنعها الذكاء الاصطناعي دون قصد، مما يطرح سؤالاً مقلقاً: هل سيواجه مواطن عقوبة زجرية بسبب خطأ تقني لم يرتكبه؟ وكيف يمكن التمييز بين التضليل العمدي والخطأ الخوارزمي في غياب مرجعيات تقنية وإجرائية دقيقة؟ واعتبرت أن غياب هذا التمييز يجعل النص التشريعي غير منسجم مع أبسط مبادئ العدالة.

وتابعت البرلمانية أن النصوص المقترحة تعتمد مفاهيم واسعة وفضفاضة مثل “الخبر الزائف” و”الادعاء الكاذب” و”الوقائع المختلقة” و”استعمال الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى”، دون تحديد معياري أو تعريف خوارزمي دقيق أو جهاز وطني مكلف بالتحقق من أصل المحتوى. وهو ما يجعل هذه المفاهيم، حسب تعبيرها، عرضة لتأويلات قد تتجاوز قصد المشرّع وتُدخل النقاش العمومي في دائرة الالتباس.

ووضعَت فطراس مقارنة مباشرة مع تجارب دولية بارزة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لا تلجأ إلى المتابعة القانونية إلا بعد إثبات القصد الجنائي وإرفاقه بتقرير تقني إلزامي صادر عن مختبر متخصص، بينما يتجه الاتحاد الأوروبي إلى تقييد الخوارزميات نفسها قبل مساءلة الأفراد. أما بريطانيا، تضيف المتحدثة، فقد اختارت اعتماد نظام “الوسم الخوارزمي الإجباري”، الذي يميز المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي قبل وصوله إلى الجمهور. وفي المقابل، ترى فطراس أن المغرب يذهب في الاتجاه المعاكس، إذ يمنح الأولوية للعقوبة قبل بناء الأدوات والبنية التقنية الضرورية لتطبيقها، في غياب سجل وطني للبصمات الصوتية، وعدم وجود مختبر وطني للطب الرقمي، وعدم توفر نظام لتتبع أصل المحتوى، فضلاً عن غياب بروتوكول وطني للتعامل مع الحوادث الرقمية.

وأكدت البرلمانية أن أي عقوبة تطال المحتوى المولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي يجب أن تسبقها منظومة قانونية وخوارزمية شفافة ودقيقة، تضمن أن الحكم القضائي قابل للدفاع عنه أمام المؤسسات والرأي العام. وشددت على ضرورة تعريف قانوني مضبوط للمحتوى المضلل، يربط بين القصد والتأثير، ويفرق بين التضليل المتعمد والخطأ التلقائي الذي قد تنتجه الخوارزميات. كما دعت إلى مساءلة المنصات والتقنيات قبل مساءلة المواطن، وإلى احتفاظ القضاء بالخبرة التقنية كجزء من المسطرة، إلى جانب حماية واضحة للصحافة والسخرية والنقد السياسي والمحتوى الفكري من أي متابعة غير مبررة.

وختمت فطراس مداخلتها برسالة قوية إلى الوزير والحكومة، مؤكدة أن “التنظيم يجب أن يسبق التجريم، والخبرة يجب أن تسبق العقوبة، والخوارزمية يجب أن تسبق النص”. وحذرت من أن التشريع، بصيغته الحالية، قد يتحول — من دون قصد — إلى أداة تقيد النقاش العمومي بدلاً من حماية نزاهة الانتخابات في لحظة حساسة تمر بها البلاد.

تصفّح المقالات

فيدرالية “أولياء التلاميذ” تشكو لبرادة نقص كتب مدارس الريادة وتدعو لإعادة تلميذة طٌردت بسبب النقاب
نقابة الصحافة تطالب بتحقيق عاجل بعد تسريب تسجيل لاجتماع لجنة الأخلاقيات

المزيد من الأخبار

كلب شرس مملوك لعائلة النائب الثالث لرئيس مجلس آسفي يُروع سكان حي لمياء..ومطالب بتدخل السلطات

مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”

مدرسة بآسفي تعتمد البكالوريا الأمريكية بالتوازي مع البكالوريا المغربية في سابقة تربوية بالإقليم

آخر الأخبار

  • كلب شرس مملوك لعائلة النائب الثالث لرئيس مجلس آسفي يُروع سكان حي لمياء..ومطالب بتدخل السلطات
  • مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”
  • مدرسة بآسفي تعتمد البكالوريا الأمريكية بالتوازي مع البكالوريا المغربية في سابقة تربوية بالإقليم
  • المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي تنتصر لتلاميذ ثانوية الحسن الثاني ضد “استبداد أستاذهم” وتغير جدوله الزمني
  • رضا بوكمازي: «تزكيتي لخوض الانتخابات قدَرٌ أتحمّله للإسهام في خدمة الوطن والمواطن»
  • الكاف تُحيل أحداث ملعب المسيرة إلى لجنة الانضباط… وتحقيق عاجل بعد فوضى جماهير اتحاد الجزائري
  • مجلس الاتحاد المحلي ل FDT بآسفي يحدد 17 ماي لمؤتمره ويدعو للتظاهر في فاتح ماي بقلعة السراغنة
  • منطق “انصر أخاك” يكشف التعاطي النقابي في ملف ثانوية الحسن الثاني..وهذه كواليس القضية
  • فوضى التراخيص بآسفي… أنشطة ملغومة بغطاء جمعوي داخل قاعات البلدية وفي شوارع المدينة
  • على خلفية ملف “استبداد” أستاذ الرياضيات بآسفي.. مديرية التعليم توفد لجنة تقصي وتستمع لشهادات صادمة من التلاميذ
  • نصف نهائي “الكاف”.. أولمبيك آسفي يستضيف اتحاد العاصمة وعينه على “النهائي التاريخي”
  • تعقيب الجهة 24 | التضامن الجامعي يسقط في فخ التناقض بشأن استبداد أستاذ بتلاميذه بثانوية الحسن الثاني التأهيلية بآسفي
  • بين نظام “المباراة” وحصر ولاية النقيب.. وهبي يستعرض أبرز مستجدات قانون المحاماة الجديد
  • من بينها آسفي.. شركات ألمانية تقود استثمارات كبرى في المغرب تشمل قطاعات حيوية
  • تهديد بالرسوب وتوزيع أصفار جماعية… شكايات تفضح استبداد استاذ بالتلاميذ في ثانوية الحسن الثاني بآسفي

لا تفوت:

آسفي الجهة الرئيسية

كلب شرس مملوك لعائلة النائب الثالث لرئيس مجلس آسفي يُروع سكان حي لمياء..ومطالب بتدخل السلطات

24 أبريل، 2026
آسفي أخبار وطنية الجهة الرئيسية

مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”

24 أبريل، 2026
آسفي الجهة تقرير إخباري

مدرسة بآسفي تعتمد البكالوريا الأمريكية بالتوازي مع البكالوريا المغربية في سابقة تربوية بالإقليم

21 أبريل، 2026
آسفي الرئيسية تقرير إخباري

المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي تنتصر لتلاميذ ثانوية الحسن الثاني ضد “استبداد أستاذهم” وتغير جدوله الزمني

21 أبريل، 2026

Proudly powered by WordPress | Theme: Newspaperex by Themeansar.

Exit mobile version