Skip to content

aljiha24- جريدة إلكترونية

«الجهة24» جريدة الكترونية جهوية

  • الرئيسية
  • الجهة
    • آسفي
    • مراكش
    • الحوز
    • الرحامنة
    • الصويرة
    • اليوسفية
    • قلعة السراغنة
  • أخبار وطنية
  • أجناس كبرى
    • تقرير إخباري
    • تحقيق
    • روبورتاج
  • اقتصاد
  • سياسة
  • مجتمع
  • الجهة TV
  • الرأي
  • ثقافة
  • حوار
  • دراسة
  • دولي
  • رياضة

صلاح الوديع: الحديث عن التعديل الحكومي مجرد تهريب للنقاش حول تضارب المصالح

أغسطس 25, 2022

صلاح الوديع-شاعر وحقوقي ومعتقل سياسي سابق مغربي.

المتتبع لما يُروَّج له أخيرا بصدد “التعديل الحكومي” لا بد أن يشعر باستغراب شديد.

الباعث على هذا الاستغراب هو غياب -أو تغييب- النقاش حول القضايا الكبرى التي أثارت غضب المغاربة مؤخرا عن حق، والتركيز على وزيرين أو ثلاثة…، كأن المعضلة كلها تتلخص في وجودهم من عدمه.

غاب الحديث عن تضارب المصالح في رأس الهرم الحكومي؛

وغاب الحديث عن المعضلة التي أثارتها، من جديد وبحدة، الأزمة العالمية للطاقة، أي معضلة السيادة الطاقية؛

وغاب الحديث عن الأرباح اللاأخلاقية التي تم تقديرها بـ 45 مليار درهم والتي جنتها وتجنيها شركات المحروقات وكذا الشكوك الكبيرة المتعلقة بالتواطؤ في تحديد أثمانها بين الشركات؛

واستمر تغييب الحديث عن استبعاد الحكومة في سياساتها للتوصيات التي تضمنتها تقارير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، رغم تذكيرها اللفظي المتكرر بها؛

وغاب الحديث عن انهيار الثقة في الحكومة بعد أقل من سنة من استلامها لمهامها، تأكيدا لما جاء في تقرير اللجنة إياها من خطر استمرار فقدان الثقة لدى المواطنين تجاه مؤسسات الدولة؛

وغاب الحديث عن البُكم التواصلي لحكومتنا في التعاطي مع نبض الشارع، إلى الحد الذي أصبح فيه ظهور رئيس الحكومة على الملأ من سابع المستحيلات، مغلوبا في ذلك على أمره…

وغاب الحديث عن الكوارث التواصلية غير المسبوقة لحكومتنا؛

وغاب الحديث عن الضرورة الملحة لتخليق الحياة العامة؛

وغاب الحديث عن الوضعية المقلقة لعدة مؤسسات دستورية على رأسها مجلس المنافسة الذي لا يزال مشلولا في معالجة ملف المحروقات، والذي يستعد لتطبيق قانونين جديدين يوجدان الآن في طور المصادقة التشريعية، يتسمان بتراجعات كبيرة في صرامة السلطة العقابية للمجلس إياه وفي شفافية القرارات وفي حق الرأي العام للولوج إلى المعلومة؛

وغاب الحديث عن الكلام الذي أُلقي على عواهنه في وجه المغاربة والقاضي بضرورة علاجهم من “متلازمة الاحتجاج المزمن”، والصادر للأسف عن الشخصية الثالثة في هرم المؤسسات الدستورية، التي هي مطالبة بالاتزان والانصات والتفاعل الإيجابي مهما كانت الظروف والملابسات؛

وغاب الحديث حتى عن الملف الأخير الذي مازال يتناسل لحد الساعة، والمتعلق بزلزال تورط قضاة ورجال أمن ودرك ومحامين ورجال أعمال وسماسرة وعاملة نظافة وموظفين في تكوين شبكات للتلاعب بقضايا المواطنين، وبالتصرف في أحكام المحاكم وتلقي رشاوي وما ينتج عن ذلك من ظلم وتعدٍّ على الحقوق والمصالح ومن اتجار بالبشر، حيث تجد النساء أنفسهن مرغمات لتمريغ أجسادهن في العار من أجل نيل حقوقهن أو تلافي أحكام ظالمة ويضطررن للتكتم عما يعانينه في صمت.

وإذا ما ثبت اتجار هؤلاء في البشر عن طريق إخضاع النساء لنزواتهم داخل مكاتب عملهم، ضاربين عرض الحائط بحصانة القاضي ومكانته الاعتبارية وبرموز الدولة الموجودة في كل مكاتب العمل بالمحاكم، فإن الرأي العام ينتظر تطبيق القانون بما يتناسب وفداحة هذه الجرائم، مع العلم أنه مازالت بيننا ذكرى أحكام قاسية تجاوزت المنطق صدرت في حق مواطنين بالتهم نفسها وكانت قاسية بما لا يقاس. ودون التدخل في شؤون القضاء، فإن كان من صرامة يجب أن تطبق في مواضيع مماثلة فإنها مطلوبة بالأساس في حق كل ذي سلطة داخل مؤسسات الدولة يستغل سلطته في إخضاع المواطنات لنزواته.

ثم هناك الدور المريب للأسبوعية الباريسية التي تعرف -في ما يبدو- عن المغرب ما لا يعرفه المغاربة في العديد من مستويات القرار ربما، حتى أصبح الخبر الأهم يتلخص في معرفة من تكلف ومن تكلم ومع من تكلم ومن سافر ومن لم يسافر… وهي عناصر لا محل لها في التحليل إذ أن الدستور يعطي للملك حق إعفاء الوزراء بمجرد استشارة لرئيس الحكومة وإصدار بلاغ.

والحال أولا أن الجميع يعرف أن المطروح بالمناسبة هو معالجة الخطيئة الأصلية للحكومة والمتمثلة في الجمع بين المال والأعمال من جهة والمسؤولية الحكومية من جهة أخرى، وقد كان ذلك من أسباب هبَّة المغاربة للاحتجاج السلمي الحضاري ضد الغلاء المفرط للمحروقات مع ربط ذلك بضرورة القطع مع الجمع إياه، وهو ما يمكن اعتباره وعيا سياسيا جديدا رفيع المستوى ومكسبا في مسيرة التراكم الديمقراطي.

والحال ثانيا أن الجميع له إحساس عميق بأن هناك خللا كبيرا في بروفايلات العديد من الوزيرات والوزراء الذين زُجَّ بهم -مع كل الاحترام لشخصهم- في مسؤوليات لا تتلاءم ومحدودية تجربتهم السياسية والتواصلية والميدانية، مما جعلهم لا همْ في العير ولا همْ في النفير.

والحال ثالثا أن المطروح في الأساس هو تغيير سياسات عمومية كبرى اعتمادا على النموذج التنموي الجديد.

ومهما يكن من حقيقة ما تروج له المجلة الباريسية من تسريبات تشبه توجيها للرأي العام بالمغرب بشكل مريب، فإن يقيني -والحالة هذه- يذهب إلى أن أي تنصيب لسلطة تنفيذية جديدة على أساس إعادة تنظيم تجميلية لن يؤدي إلا إلى فشل جديد في المجال العام. فبالإضافة إلى الشرطين المسبقين المشار إليهما وأعني بهما تعيين شخصية لرئاسة الحكومة تتسم بغياب تام لتضارب المصالح، وتعيين وزيرات ووزراء أكفاء ذوي كفاءة سياسية، مستقلين ويتمتعون بمصداقية لا يمكن إنكارها لدى الجمهور؛ هناك شرط حاسم ثالث، إن لم يكن أكثر حسما، فهو على الأقل في مستوى أهمية الشرطين السابقين.

يتعلق الأمر بمراجعة البرنامج المعتمد حاليا من لدن الحكومة واعتماد خارطة طريق جديدة، تتسم بالوفاء للإصلاحات التي أوصى بها النموذج التنموي الجديد، برنامج أكثر انسجاما مع توقعات المواطنين ومع التوجهات الاستراتيجية المعبر عنها من طرف الملك. برنامج حكومي يتم تحيينه بشكل شامل، ويهدف إلى “تحرير الطاقات واستعادة الثقة لتسريع وتيرة التقدم وتحقيق الرفاه للجميع”، كما دعا إليه النموذج التنموي الجديد.

ويتعلق الأمر -لو يذكر المتتبعون- بأكثر من 600 إصلاح وتدبير تتمحور حول أربعة محاور استراتيجية: 1) اقتصاد منتج ومتنوع قادر على خلق قيمة مضافة ومناصب شغل ذات جودة؛ (2) رأسمال بشري معزز وأكثر استعدادا للمستقبل؛ (3) فرص لإدماج الجميع وتوطيد الرابط الاجتماعي؛ (4) مجالات ترابية قادرة على التكيف وفضاءات لترسيخ أسس التنمية.

خلاصة الأمر أن ما ينتظره المغاربة في انسجام مع التحديات الكبرى للمرحلة الحساسة الراهنة وطنيا وجهويا وقاريا وعالميا، لا ينسجم مع ما تروجه المجلة الباريسية إياها من مساحيق فوقية، بل يتلخص في أمور أساسية أربعة:

– تجاوز الخطيئة الأصلية للحكومة بالقطع الواضح بين المسؤولية الحكومية والخوض في ميدان المال والأعمال؛

– اختيار بروفيلات الوزيرات والوزراء من الكفاءات المغربية المعروفة بالروح الوطنية العالية وبخدمة المصلحة العامة، في المقام الأول وبمتانة التكوين والتجربة الميدانية والانخراط السياسي الفعلي لا المتأخر؛

– اعتماد السياسات المطلوبة وطنيا والمعتمدة على التوصيات التي تضمنتها تقارير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي كما تم تقديمها رسميا أمام الملك في تاريخ 25 ماي 2021؛

– تفعيل الدور الكامل لكل المؤسسات الدستورية الخاصة بالحكامة وفي مقدمتها مجلس المنافسة الذي يظل للأسف غائبا عن إحدى القضايا الجوهرية في بلادنا اليوم، وهي المتعلقة بأثمنة المحروقات التي أقامت الدنيا ولم تقعدها لحد كتابة هذه السطور.

وسوف يكون على الرأي العام والمتتبعين والمهتمين والفاعلين من مستشارين وأطر ومثقفين ومناضلين ونشطاء، أن ينكبوا في القريب على نقطة لا تقل أهمية عن سابقاتها، ألا وهي مدى تناسب أهداف ومرامي النموذج التنموي الجديد مع الدائرة السياسية بمعناها الواسع من مؤسسات وسلطات وأحزاب ومنتخبين ومناقشة الاصلاحات التي أصبحت تتطلبها. سوف يعود المغاربة إلى مناقشة هذا الموضوع اليوم أو غدا، بلا أدنى شك.
هنا أستعير كلمة للمرحوم الحسن الثاني في كتاب “ذاكرة ملك”:

“(…) إن أكبر المخاطر عند ممارسة السلطة (…) هي أن نكون على غير انسجام مع من نحكمهم (…) إن الخطأ في وضع كهذا يعود دائما إلى المسؤول الكبير”. (ص 207 من النسخة الفرنسية).

(…) Le plus grand danger dans l’exercice du pouvoir (…) est d’être en déphasage avec ceux que l’on gouverne. (…) C’est toujours de la faute du haut responsable.

Hassan II – Mémoire d’un Roi – Page 207

تصفّح المقالات

معدل الرواج بميناء الجرف الاصفر يبلغ  أزيد من 52,8 مليون طن ويتصدر قائمة الموانئ المغربية
كوشنر: إسرائيل أرادت فتح سفارة في المغرب والأخير رفض بشدة لدرجة التهديد بإلغاء اتفاق “التطبيع”

المزيد من الأخبار

بنكيران يقتحم معاقل “البام” بآسفي “ويقطر الشمع” على الدولة وأخنوش ويجلد جماعة “كلنا إسرائيلون”

مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”

مجلس الاتحاد المحلي ل FDT بآسفي يحدد 17 ماي لمؤتمره ويدعو للتظاهر في فاتح ماي بقلعة السراغنة

آخر الأخبار

  • بنكيران يقتحم معاقل “البام” بآسفي “ويقطر الشمع” على الدولة وأخنوش ويجلد جماعة “كلنا إسرائيلون”
  • كلب شرس مملوك لعائلة النائب الثالث لرئيس مجلس آسفي يُروع سكان حي لمياء..ومطالب بتدخل السلطات
  • مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”
  • مدرسة بآسفي تعتمد البكالوريا الأمريكية بالتوازي مع البكالوريا المغربية في سابقة تربوية بالإقليم
  • المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي تنتصر لتلاميذ ثانوية الحسن الثاني ضد “استبداد أستاذهم” وتغير جدوله الزمني
  • رضا بوكمازي: «تزكيتي لخوض الانتخابات قدَرٌ أتحمّله للإسهام في خدمة الوطن والمواطن»
  • الكاف تُحيل أحداث ملعب المسيرة إلى لجنة الانضباط… وتحقيق عاجل بعد فوضى جماهير اتحاد الجزائري
  • مجلس الاتحاد المحلي ل FDT بآسفي يحدد 17 ماي لمؤتمره ويدعو للتظاهر في فاتح ماي بقلعة السراغنة
  • منطق “انصر أخاك” يكشف التعاطي النقابي في ملف ثانوية الحسن الثاني..وهذه كواليس القضية
  • فوضى التراخيص بآسفي… أنشطة ملغومة بغطاء جمعوي داخل قاعات البلدية وفي شوارع المدينة
  • على خلفية ملف “استبداد” أستاذ الرياضيات بآسفي.. مديرية التعليم توفد لجنة تقصي وتستمع لشهادات صادمة من التلاميذ
  • نصف نهائي “الكاف”.. أولمبيك آسفي يستضيف اتحاد العاصمة وعينه على “النهائي التاريخي”
  • تعقيب الجهة 24 | التضامن الجامعي يسقط في فخ التناقض بشأن استبداد أستاذ بتلاميذه بثانوية الحسن الثاني التأهيلية بآسفي
  • بين نظام “المباراة” وحصر ولاية النقيب.. وهبي يستعرض أبرز مستجدات قانون المحاماة الجديد
  • من بينها آسفي.. شركات ألمانية تقود استثمارات كبرى في المغرب تشمل قطاعات حيوية

لا تفوت:

آسفي أخبار وطنية الرئيسية تقرير إخباري سياسة

بنكيران يقتحم معاقل “البام” بآسفي “ويقطر الشمع” على الدولة وأخنوش ويجلد جماعة “كلنا إسرائيلون”

26 أبريل، 2026
آسفي الجهة الرئيسية

كلب شرس مملوك لعائلة النائب الثالث لرئيس مجلس آسفي يُروع سكان حي لمياء..ومطالب بتدخل السلطات

24 أبريل، 2026
آسفي أخبار وطنية الجهة الرئيسية

مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”

24 أبريل، 2026
آسفي الجهة تقرير إخباري

مدرسة بآسفي تعتمد البكالوريا الأمريكية بالتوازي مع البكالوريا المغربية في سابقة تربوية بالإقليم

21 أبريل، 2026

Proudly powered by WordPress | Theme: Newspaperex by Themeansar.

Exit mobile version