Skip to content

aljiha24- جريدة إلكترونية

«الجهة24» جريدة الكترونية جهوية

  • الرئيسية
  • الجهة
    • آسفي
    • مراكش
    • الحوز
    • الرحامنة
    • الصويرة
    • اليوسفية
    • قلعة السراغنة
  • أخبار وطنية
  • أجناس كبرى
    • تقرير إخباري
    • تحقيق
    • روبورتاج
  • اقتصاد
  • سياسة
  • مجتمع
  • الجهة TV
  • الرأي
  • ثقافة
  • حوار
  • دراسة
  • دولي
  • رياضة

تقرير: استخدام المغرب لتكنولوجيا المراقبة بالتعرف على الوجه يُهدد حرية التجمع والتظاهر ويخلق جوا عاما من الخوف في البلاد

أكتوبر 3, 2022

قال تقرير “رصد عدم الحرية” إن الحكومة المغربية استثمرت ملايين الدولارات، على مدى السنوات القليلة الماضية، في الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي والحلول التقنية لتعزيز النمو الاقتصادي، في حين أن التقنيات الجديدة تشكل أيضا تهديدا لحقوق الإنسان، لاسيما في ضوء الوجود السياسي والعسكري القوي في الحياة العامة في المغرب وغياب الآليات المحلية الملائمة التي تضمن إنصاف الأفراد عند وقوع انتهاكات.

وأفاد التقرير الذي أصدرته مؤسسة “غلوبال فويس” بالتعاون مع “دوتش فيليه أكاديمي”، أنه منذ تفشي جائحة كوفيد19، بدأ انتشار سريع في التقنيات المبتكرة والناشئة في المغرب، مما أثار العديد من النقاشات حول المخاطر والآثار السلبية المرتبطة بالتكنلوجيا، مثل المراقبة الجماعية، وفرض الرقابة والتعتيم.

وكشف التقرير أنه في أبريل 2021، قامت وزارة الداخلية بتوزيع دعوة غير عامة لمناقصات بقيمة نصف مليار درهم مغربي لتجهيز 577 طائرة بدون طيار وكاميرات وكاميرات مراقبة بأنظمة التعرف على الوجه في الدار البيضاء لمراقبة حركة المواطنين، والحد من الأفعال الخارقة للقانون، والكشف عن الأشخاص الذين يرتكبونها.

ولفت التقرير إلى أن تقنية اكتشاف الوجه تشكل تهديدا خطيرا ينتهك الحق الأساسي للفرد في الخصوصية من خلال الاستغلال المتزايد والمحتمل على نطاق واسع للبيانات الشخصية، وبعض هذه البيانات حساس للغاية. يقول التقرير: “بدون آليات رقابة مناسبة تنظم استخدام أدوات التعرف على الوجه، فإن أدوات المراقبة في الأماكن العامة تمثل تهديدا حقيقيا للحق في حرية تكوين الجمعيات وحرية التعبير والحريات المدنية الأخرى لملايين المواطنين في البلاد”.

مركز مراقبة كاميرات لتتبع حركة السير

وأكدت “غلوبال فويس” أن السلطات ثبتت كاميرات مجهزة بأنظمة التعرف على الوجه والقياسات الحيوية التي تقارن المعلومات بقاعدة بيانات للعثور على تطابق. وقد تم نشر هذه الأدوات في الدار البيضاء ومدن أخرى تحت ذريعة الحد من انتشار كوفيد19. في حين أن المفوض السامي لحقوق الانسان لدى الأمم المتحدة ميشيل باشليت أعربت عن قلقها من استخدام تقنية التعرف على الوجه اثناء الاحتجاجات السلمية وحثت الدول، بما في ذلك المغرب، على تلبية شروط معينة مثل الشفافية والرقابة والعناية الواجبة بحقوق الإنسان.

وسيغطي نظام المراقبة المتطورة جميع أنحاء الدار البيضاء، لاسيما في الأحياء الحساسة التي يصعب الوصول إليها، بالإضافة إلى مراقبة الحشود أثناء الاحتجاجات. كما سيعتمد نظام القياسات الحيوية أيضا على قواعد البيانات والخوارزميات التي تحلل حركة المواطنين وسلوكياتهم.

كما استخدمت السلطات أيضا طائرات بدون طيار في مدينتي مراكش وبركان لدعوة السكان إلى الامتثال لتدابير الوباء وتحذيرهم للبقاء في منازلهم، واكتشاف الحركة في الليل. ومع ذلك لا يزال المقدار الدقيق للتكنلوجيا الفائقة المستخدمة في جميع أنحاء البلاد غير معروف.

في ضوء الاحتجاجات المستمرة في البلاد، تشكل تقنيات المراقبة المتطورة هذه تهديدا خطيرا لحرية التجمع والتظاهر، مما يهدد الحركات المؤيدة للديمقراطية وربما يؤدي إلى إفراغ الديمقراطية وحرية الصحافة، مما يخلق جوا عاما من الخوف لردع الاحتجاج وفرض الرقابة الذاتية.

وشدد التقرير على أن الحكومة المغربية لا ينبغي لها أن تتخذ كوفيد 19 كذريعة لتنفيذ أو توسيع أنظمة المراقبة التي سيكون لها عواقب طويلة المدى وقد تؤدي إلى ممارسات مراقبة جماعية دون العناية الواجبة وتقييم الأثر على حقوق الإنسان. ويتعين على السلطات ضمان تصميم التقنيات الجديدة وتطويرها ونشرها وتنظيمها بطريقة تحترم، بدلا من تقويض، معايير ومبادئ حقوق الإنسان في البلد.

تصفّح المقالات

بوانو: لو كان أخنوش يحترم المغاربة لقدم استقالته بعد رأي مجلس المنافسة
مرشح حزب الأحرار عقب هزيمته في الانتخابات الجزئية لآسفي: الواقع السياسي بآسفي عفن ومقيت وتتحكم في لوبيات راسخة

المزيد من الأخبار

بنكيران يقتحم معاقل “البام” بآسفي “ويقطر الشمع” على الدولة وأخنوش ويجلد جماعة “كلنا إسرائيلون”

مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”

مجلس الاتحاد المحلي ل FDT بآسفي يحدد 17 ماي لمؤتمره ويدعو للتظاهر في فاتح ماي بقلعة السراغنة

آخر الأخبار

  • مزور: ضعف هامش الربح والرسوم البنكية يعيقان انخراط التجار المغاربة في الرقمنة
  • بنكيران يقتحم معاقل “البام” بآسفي “ويقطر الشمع” على الدولة وأخنوش ويجلد جماعة “كلنا إسرائيلون”
  • كلب شرس مملوك لعائلة النائب الثالث لرئيس مجلس آسفي يُروع سكان حي لمياء..ومطالب بتدخل السلطات
  • مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”
  • مدرسة بآسفي تعتمد البكالوريا الأمريكية بالتوازي مع البكالوريا المغربية في سابقة تربوية بالإقليم
  • المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي تنتصر لتلاميذ ثانوية الحسن الثاني ضد “استبداد أستاذهم” وتغير جدوله الزمني
  • رضا بوكمازي: «تزكيتي لخوض الانتخابات قدَرٌ أتحمّله للإسهام في خدمة الوطن والمواطن»
  • الكاف تُحيل أحداث ملعب المسيرة إلى لجنة الانضباط… وتحقيق عاجل بعد فوضى جماهير اتحاد الجزائري
  • مجلس الاتحاد المحلي ل FDT بآسفي يحدد 17 ماي لمؤتمره ويدعو للتظاهر في فاتح ماي بقلعة السراغنة
  • منطق “انصر أخاك” يكشف التعاطي النقابي في ملف ثانوية الحسن الثاني..وهذه كواليس القضية
  • فوضى التراخيص بآسفي… أنشطة ملغومة بغطاء جمعوي داخل قاعات البلدية وفي شوارع المدينة
  • على خلفية ملف “استبداد” أستاذ الرياضيات بآسفي.. مديرية التعليم توفد لجنة تقصي وتستمع لشهادات صادمة من التلاميذ
  • نصف نهائي “الكاف”.. أولمبيك آسفي يستضيف اتحاد العاصمة وعينه على “النهائي التاريخي”
  • تعقيب الجهة 24 | التضامن الجامعي يسقط في فخ التناقض بشأن استبداد أستاذ بتلاميذه بثانوية الحسن الثاني التأهيلية بآسفي
  • بين نظام “المباراة” وحصر ولاية النقيب.. وهبي يستعرض أبرز مستجدات قانون المحاماة الجديد

لا تفوت:

اقتصاد الرئيسية تقرير إخباري

مزور: ضعف هامش الربح والرسوم البنكية يعيقان انخراط التجار المغاربة في الرقمنة

27 أبريل، 2026
آسفي أخبار وطنية الرئيسية تقرير إخباري سياسة

بنكيران يقتحم معاقل “البام” بآسفي “ويقطر الشمع” على الدولة وأخنوش ويجلد جماعة “كلنا إسرائيلون”

26 أبريل، 2026
آسفي الجهة الرئيسية

كلب شرس مملوك لعائلة النائب الثالث لرئيس مجلس آسفي يُروع سكان حي لمياء..ومطالب بتدخل السلطات

24 أبريل، 2026
آسفي أخبار وطنية الجهة الرئيسية

مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”

24 أبريل، 2026

Proudly powered by WordPress | Theme: Newspaperex by Themeansar.

Exit mobile version