الجهة 24- آسفي افتتح عامل إقليم آسفي، محمد فطاح، اليوم الخميس، فعاليات المعرض التضامني لتسويق المنتجات المحلية لتجار وخزفيي المتضررين من فاجعة فيضان “واد الشعبة” التي أصابت مدينة آسفي في منتصف شهر ديسمبر الماضي. وقد قام العامل فطاح، رفقة مدير المجمع الشريف للفوسفاط بموقع آسفي، عبد الجليل شاكير، وممثلين عن السلطات الترابية، بزيارة أروقة هذا المعرض الذي أقيم بفضاء الكارتينغ شمال وسط المدينة، وذلك طيلة شهر كامل. وينظمه عمالة إقليم آسفي بشراكة مع المجمع الشريف للفوسفاط (OCP)، وكالة التنمية الاجتماعية، ومؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، و”إسمنت المغرب”، وجمعية “حوض آسفي”. ويستهدف المعرض 400 عارض وعارضة من التجار والخزفيين الذين تضررت محلاتهم وسلعهم جراء فاجعة فيضان “واد الشعبة” في المدينة القديمة لآسفي. ويأتي تنظيم هذا السوق التضامني ضمن سلسلة من مبادرات عقب الفيضانات التي عرفتها المدينة و التي انخرظ فيها موقع آسفي التابع لمجموعة OCP ، في إطار التخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها هذه الكارثة على عدد من التجار والمهنيين بالإقليم. ويتضمن المعرض أروقة لعرض وتسويق العديد من المنتجات المحلية التي تشتهر بها مدينة آسفي، من بينها الصناعات التقليدية التي ذاع صيتها على الصعيدين الوطني والدولي، مثل الفخار، والنسيج، والنجارة، والسجاد، وغيرها. ويهدف الفضاء التضامني أساسا إلى مساعدة ودعم التجار والخزفيين المتضررين بباب الشعبة على استئناف نشاطهم الاقتصادي، بعدما توصلوا بالدعم المالي المخصص لإصلاح محلاتهم، بالإضافة إلى الدعم الخاص باستئناف الأنشطة الاقتصادية. كما أن هذا الفضاء يعد فرصة مهمة لخلق رواج اقتصادي، خاصة في ظل شهر رمضان الفضيل واقتراب عيد الفطر، حيث يتزايد الطلب على بعض المنتجات. وكانت السلطات الترابية قد صرفت، في يناير الماضي، دعمًا ماليًا لإصلاح محلات المتضررين (499 تاجرًا وحرفيا)، تتراوح قيمته بين 15 و30 ألف درهم، حسب حجم المحل وحجم الأضرار. كما توصل المتضررون، بتاريخ 18 فبراير الفائت، بالدعم المالي لاستئناف الأنشطة الاقتصادية، الذي تتراوح قيمته بين 50 و100 ألف درهم، واستفادت العملية أساسا للذين استكملوا 50 في المائة فما فوق من عمليات الإصلاح، مع استكمال البقية عند استيفاء هذه النسبة. كما استفاد أكثر من 50 بائعا جائلا من دعم مالي بقيمة 15 ألف درهم. وأما بالنسبة لدعم إصلاح المنازل المتضررة، فقد استكملت عملية صرفه، التي حددت قيمتها بـ40 ألف درهم، بتسليم الدفعة الثانية البالغة 20 ألف درهم لأصحابها في 19 فبراير الماضي. وخلفت فاجعة الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي يوم الأحد 14 ديسمبر المنصرم، حصيلة ثقيلة؛ شملت وفاة ما لا يقل عن 37 شخصًا، وضياع العديد من ممتلكات التجار والحرفيين وباقي المواطنين. إثر ذلك، أطلقت الحكومة، بتعليمات من الملك محمد السادس، برنامجا لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات الاستثنائية التي عرفتها مدينة آسفي، شمل مختلف التدابير المذكورة أعلاه. تصفّح المقالات بطول 185 كلم.. مشروع نقل المياه المُحلّاة من آسفي إلى مراكش يدخل مرحلته النهائية زياش يغيب عن ذهاب ربع نهائي كأس الكونفدرالية أمام أولمبيك آسفي