الجهة 24- آسفي

شهدت الساحة الرياضية المسفيوية تصاعدًا ملحوظًا في الانتقادات الجماهيرية الموجهة نحو إدارة نادي أولمبيك آسفي، بعد سلسلة الهزائم المتتالية التي مني بها الفريق في البطولة الاحترافية. الجماهير المسفيوية طالبت بشكل علني بفسخ العقد مع المدرب الحالي زكرياء عبوب، معتبرين أن الفريق بحاجة إلى تغيير جذري في القيادة الفنية لإيقاف نزيف النتائج السلبية.

وفي هذا السياق، برز اسم المدرب المصري طارق مصطفى كخيار محتمل لتولي الإشراف على الفريق، خاصة بعد مساره المتميز مع “القرش المسفيوي” في موسم استثنائي سابق، حيث نجح في تحقيق نتائج إيجابية أعادت للفريق مكانته بين الأندية المتقدمة. طارق مصطفى، الذي كان يشرف مؤخرًا على تدريب أهلي بنغازي الليبي، دخل أيضًا دائرة الترشيحات لقيادة نادي الزمالك، بعد فسخ عقده مع النادي الليبي، وهو ما يزيد من فرصه للعودة إلى أسوار الملعب المسفيوي في حال قرر المجلس توجيه الشكر للمدرب الحالي أحمد عبد الرؤوف.

وفي المقابل، واصل النادي المكناسي نتائجه الإيجابية في البطولة الاحترافية، حيث فاز مساء اليوم الجمعة على ضيفه أولمبيك آسفي، بنتيجة 1-0، ضمن مباريات الجولة 13، في لقاء احتضنه الملعب الشرفي بمنيدة بمكناس. الهدف الوحيد في المباراة جاء في الدقيقة 53 عن طريق اللاعب زهير الديب، ليمنح فريق “الكوديم” ثلاث نقاط غالية رفعت رصيده إلى 23 نقطة، محتلاً المركز الثاني في ترتيب البطولة الاحترافية، متساويًا مع المتصدر المغرب الفاسي، الذي حقق هو الآخر فوزًا على اتحاد يعقوب المنصور اليوم.

أما أولمبيك آسفي، فتستمر معاناته في أسفل الترتيب، حيث يحتل المركز الأخير برصيد 5 نقاط فقط، مع 4 مباريات مؤجلة لم تُلعب بعد، ما يزيد الضغط على الإدارة والجهاز الفني للتصرف سريعًا قبل أن تتفاقم الأزمة وتفقد الجماهير الثقة في الفريق أكثر.

تتواصل الشهور المقبلة لتكشف ما إذا كانت الإدارة ستلبي مطالب الجماهير بعودة المدرب طارق مصطفى، أم ستتمسك بالاستقرار الفني الحالي، وسط أجواء من القلق والتوتر داخل أوساط اللاعبين والمسيرين على حد سواء.