الجهة 24

تمكن كومندو مشترك من الدرك الملكي بكل من مكناس وآسفي من إسقاط صاحب مستودع للتخزين بالساحل الشمالي لمدينة آسفي، والتابع لجماعة حد احرارة، على بعد 25 كيلومترا شمال المدينة، وكذا بمنطقة بوفكران قرب مكناس حيث ضبطت اجهزة متطورة وأسلحة نارية، وذلك في إطار أبحاث ميدانية دقيقة قادتها مصالح الدرك حول هذه القضية. وقد تم وضع الموقوف تحت الحراسة النظرية بأوامر قضائية لتعميق البحث حول صلته بالمستودع والمخدرات المحجوزة.

وتم توقيف المشتبه فيه، البالغ من العمر 32 سنة، من طرف مصالح الدرك الملكي بمكناس، بتنسيق مع نظيرتها بآسفي، بعدما تبين تورط مالك المستودع في حيازة 30 طناً و500 كلغ من الحشيش المعبأة بطريقة المافيات الدولية، والمخبأة داخل المستودع المتواجد في إحدى الدواوير التابعة لجماعة حد احرارة. كما تم الوقوف على وجود تجهيزات لوجستيكية، من بينها ثلاث شاحنات وأربعة زوارق نفاثة وكمية كبيرة من البنزين كانت موجهة لشحن المخدرات المحجوزة وتهريبها عبر الساحل الشمالي لآسفي.
وكانت فرقة من إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بآسفي قد تمكنت، نهاية الأسبوع الماضي، من مداهمة مستودع سري يعود لمشتبه فيه، وذلك بعد توقيف ثلاث شاحنات كبيرة لنقل البضائع، وحجز 30 طنا و500 كلغ من مخدر الحشيش التي كانت مخبأة داخل المستودع المتواجد بطريق حد احرارة، على الساحل الشمالي للمدينة.

وكشفت معطيات ذات صلة أن أبحاث وتحريات عناصر الجمارك مكنت من إخضاع المستودع المذكور للمراقبة بعد التأكد من وجود تحركات مشبوهة وغير عادية داخله، قبل أن تعطى الإشارة للتدخل الميداني الذي تم في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، وسط سرية تامة وتنسيق لوجستي وأمني بين الجهازين.

وخلال البحث الذي جرى من طرف مصالح الجمارك، بتنسيق مع الدرك الملكي وتحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن ملابسات هذه العملية وتحديد هويات أفراد الشبكة الدولية المتورطة في تهريب المخدرات نحو القارة الأوروبية عبر ساحل آسفي.