Skip to content

aljiha24- جريدة إلكترونية

«الجهة24» جريدة الكترونية جهوية

  • الرئيسية
  • الجهة
    • آسفي
    • مراكش
    • الحوز
    • الرحامنة
    • الصويرة
    • اليوسفية
    • قلعة السراغنة
  • أخبار وطنية
  • أجناس كبرى
    • تقرير إخباري
    • تحقيق
    • روبورتاج
  • اقتصاد
  • سياسة
  • مجتمع
  • الجهة TV
  • الرأي
  • ثقافة
  • حوار
  • دراسة
  • دولي
  • رياضة

غلاء المحروقات يعيد طرح التساؤلات حول المخزون الاحتياطي ومعايير تغيير السعر

مارس 16, 2026

بمجرد إعلان شركات المحروقات عن رفع أسعار الغازوال والبنزين، مساء أمس الأحد، شهدت محطات الوقود بمختلف المدن ازدحاما من أجل ملء الخزانات قبل تفعيل التسعيرة الجديدة، وهو ما خلف حالة من الفوضى، وتسبب في غلق بعض الطرق وعرقلة حركة السير، بشكل فرض تدخل الأمن. واستغلالا للوضع لجأ العديد من أرباب المحطات إلى تفعيل الزيادة المتراوحة بين درهم ونصف ودرهمين، قبل الوقت المحدد بساعات. ما أعاد للواجهة “الفوضى” التي يعرفها القطاع.

وعبر المواطنون عن استنكارهم لحجم الزيادة التي جاءت دفعة واحدة، والتي من شأنها المس بجيوبهم بشكل مباشر خلال التزود بالوقود، والمس بقدرتهم الشرائية أيضا بطريقة غير مباشرة، بفعل الغلاء الذي من المنتظر أن يطال مواد أخرى نتيجة لغلاء المحروقات، في ظل ضعف المراقبة والردع.

خرق القانون وازدواجية المعايير

وقبل انتهاء المخزون الذي يفرضه القانون على شركات المحروقات، والمقدر بشهرين من الاستهلاك، تم تفعيل الزيادة، وهو ما يعني حسب المراقبين أن الشركات إما تبيع المحروقات التي اقتنتها بأسعار منخفضة، بأسعار مرتفعة، أو أنها لا تحترم المخزون القانوني، إن لم تكن تفعل الأمرين معا، وهو ما تدعمه المعطيات على أرض الواقع.

فبخصوص عدم توفير المخزون الاحتياطي القانوني، بات الأمر يتأكد مع كل أزمة، فقبل شهر، ومع علو أمواج البحر التي أعاقت رسو سفن النفط بالموانئ المغربية، خرجت العديد من المحطات عن الخدمة، واتضح أن الشركات تواصل خرق القانون، في ظل غياب الرقابة والمحاسبة، وتوفر مخزونا لا يسد حتى نصف المدة المحددة، وهو ما أقرت به وزارة الانتقال الطاقي في بلاغ لها، رغم التطمينات.

أما فيما يتعلق بانعكاس الأسعار الدولية على السوق الوطنية، فلا تزال ازدواجية المعايير مطروحة بقوة في سوق المحروقات بالمغرب، فالشركات تفعل الزيادة فور ارتفاع أسعار النفط دوليا، لكنها لا تقوم بالأمر نفسه عند انخفاض الأسعار، وهو ما سبق أن نبه إليه العديد من الفاعلين الاقتصاديين والنقابيين، وكذا مجلس المنافسة.

وفي دجنبر الماضي، وجهت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية سؤالا في الموضوع لوزيرة الانتقال الطاقي، نبهت فيه إلى أن انخفاض أسعار شراء الشركات للمحروقات حينها، لم ينعكس على أسعار البيع التي انخفضت فقط ببضع سنتيمات، وهو الأمر الذي لطالما تكرر، دون أن يتغير أي شيء في دار لقمان.

وقبلها بشهر، أي في نونبر، أكد مجلس المنافسة في تقريره حول تتبع التزامات شركات المحروقات، أن هذه الأخيرة، استفادت من انخفاض الأسعار دوليا لزيادة هامش أرباحها، وهو ما جعلها تضيف إلى خزائنها أرباحا إضافية قدرها المجلس بحوالي 900 مليون درهم في ثلاثة أشهر فقط. كما واصل المجلس تنبيهه إلى ضعف المخزون الاحتياطي من المواد البترولية. ناهيك عن تأكيده المتكرر أن غلاء سعر البرميل ينعكس فورا على السوق الوطنية، لكن انخفاض سعره يتأخر تأثيره على المستوى الوطني.

مطالب للحكومة بالتدخل

ومع استمرار “الفوضى” التي تطبع سوق المحروقات وانعكاساتها السلبية على المواطن، تتجدد المطالب للحكومة وكذا لمجلس المنافسة بالتدخل. وقد وجه محمد والزين النائب البرلماني عن فريق الحركة الشعبية، اليوم الاثنين، سؤالا كتابيا لوزيرة الانتقال الطاقي، انتقد فيه تبني شركات التوزيع منطق الكيل بمكيالين في التعامل مع جيوب المغاربة؛ “فبينما تنتقل عدوى الارتفاعات الدولية إلى محطات الوقود الوطنية بـ “سرعة البرق” كما حدث مؤخرا إثر توترات مضيق هرمز، يلاحظ بشهادة الجميع حالة من التراخي وإغماض الأعين حينما تنخفض الأسعار في البورصات العالمية، حيث يتم الإبقاء على الأثمنة المرتفعة في المحطات الوطنية لأطول فترة ممكنة، في ضرب صارخ لمبدأ التناسب والعدالة في الأسعار”.

وقال والزين في سؤاله إن هذا “الوضع يكرس مفارقة تدبيرية وقانونية غير مفهومة، فبينما يفرض القانون رقم 09-71 توفر مخزون احتياطي يغطي ستين يوما من الاستهلاك لضمان السيادة الطاقية، نجد أن هذه الضمانات القانونية تغيب تماما لحظة الأزمات، فلا نلمس للمخزون أثرا في كبح جماح الزيادات الفورية بل يفرض على المغاربة دفع أثمان “المستقبل” مقابل مخزون يفترض أنه اقتني بأسعار “الماضي” المنخفضة، في حين يتم حرمانهم من ثمار انخفاض الأسعار العالمية بذريعة انتظار نفاذ المخزون “الغالي” وهو منطق غريب يخدم مصالح الشركات على حساب القدرة الشرائية للمواطنين”.

وأكد البرلماني على ضرورة تفعيل الرقابة الصارمة بدل التقارير النظرية؛ فالتضارب في الأرقام حول حجم المخزون الفعلي، واستمرار غلق مصفاة “لاسامير” كحلقة مفقودة في سلسلة الأمن الطاقي، يجعل السوق المغربي رهينة لإملاءات تفتقد للشفافية وتكرس واقعا يغيب فيه التوازن بين الربح المشروع وحق المواطن في الولوج للطاقة بأسعار عادلة.

ودعا النائب الوزيرة إلى تفسير ازدواجية المعايير في تغيير أسعار المحروقات، والتدابير المزمع اتخاذها للقطع معها، وتوضيح الحجم الحقيقي والمدقق للمخزون الطاقي الحالي، والكشف عن الإجراءات الزجرية لضمان شفافية التخزين وحماية المواطن المغربي من تداعيات هذه التقلبات المتسارعة.

تصفّح المقالات

الراحولي: نعتذر لجماهيرنا على تحقيق نقطة وسنذهب للدار البيضاء بهدف التأهل لنصف النهائي”
مجلس المنافسة.. صيدلية واحدة لكل 2600 نسمة ودعوة لمراجعة الأسعار

المزيد من الأخبار

مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”

المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي تنتصر لتلاميذ ثانوية الحسن الثاني ضد “استبداد أستاذهم” وتغير جدوله الزمني

رضا بوكمازي: «تزكيتي لخوض الانتخابات قدَرٌ أتحمّله للإسهام في خدمة الوطن والمواطن»

آخر الأخبار

  • مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”
  • مدرسة بآسفي تعتمد البكالوريا الأمريكية بالتوازي مع البكالوريا المغربية في سابقة تربوية بالإقليم
  • المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي تنتصر لتلاميذ ثانوية الحسن الثاني ضد “استبداد أستاذهم” وتغير جدوله الزمني
  • رضا بوكمازي: «تزكيتي لخوض الانتخابات قدَرٌ أتحمّله للإسهام في خدمة الوطن والمواطن»
  • الكاف تُحيل أحداث ملعب المسيرة إلى لجنة الانضباط… وتحقيق عاجل بعد فوضى جماهير اتحاد الجزائري
  • مجلس الاتحاد المحلي ل FDT بآسفي يحدد 17 ماي لمؤتمره ويدعو للتظاهر في فاتح ماي بقلعة السراغنة
  • منطق “انصر أخاك” يكشف التعاطي النقابي في ملف ثانوية الحسن الثاني..وهذه كواليس القضية
  • فوضى التراخيص بآسفي… أنشطة ملغومة بغطاء جمعوي داخل قاعات البلدية وفي شوارع المدينة
  • على خلفية ملف “استبداد” أستاذ الرياضيات بآسفي.. مديرية التعليم توفد لجنة تقصي وتستمع لشهادات صادمة من التلاميذ
  • نصف نهائي “الكاف”.. أولمبيك آسفي يستضيف اتحاد العاصمة وعينه على “النهائي التاريخي”
  • تعقيب الجهة 24 | التضامن الجامعي يسقط في فخ التناقض بشأن استبداد أستاذ بتلاميذه بثانوية الحسن الثاني التأهيلية بآسفي
  • بين نظام “المباراة” وحصر ولاية النقيب.. وهبي يستعرض أبرز مستجدات قانون المحاماة الجديد
  • من بينها آسفي.. شركات ألمانية تقود استثمارات كبرى في المغرب تشمل قطاعات حيوية
  • تهديد بالرسوب وتوزيع أصفار جماعية… شكايات تفضح استبداد استاذ بالتلاميذ في ثانوية الحسن الثاني بآسفي
  • القضاء الفرنسي يُدين شركة لافارج للأسمنت بتهمة تمويل جماعات إرهابية في سوريا… والسجن الفوري لمديرها العام السابق

لا تفوت:

آسفي أخبار وطنية الجهة الرئيسية

مشاركة محتشمة في وقفة نقابية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي في قضية “أنصر أخاك”

24 أبريل، 2026
آسفي الجهة تقرير إخباري

مدرسة بآسفي تعتمد البكالوريا الأمريكية بالتوازي مع البكالوريا المغربية في سابقة تربوية بالإقليم

21 أبريل، 2026
آسفي الرئيسية تقرير إخباري

المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي تنتصر لتلاميذ ثانوية الحسن الثاني ضد “استبداد أستاذهم” وتغير جدوله الزمني

21 أبريل، 2026
آسفي الجهة الرئيسية

رضا بوكمازي: «تزكيتي لخوض الانتخابات قدَرٌ أتحمّله للإسهام في خدمة الوطن والمواطن»

21 أبريل، 2026

Proudly powered by WordPress | Theme: Newspaperex by Themeansar.

Exit mobile version