الجهة 24 – آسفي تستعد السلطات المحلية بمدينة آسفي لإطلاق عملية إخلاء وهدم تطال منازل عشرات الأسر بمنطقة عزيب الشعيبي الواقعة جنوب المدينة، بالقرب من دار الضمانة بتراب زاوية سيدي واصل، وهي المنطقة التي تصنفها السلطات ضمن التجمعات السكنية العشوائية. وحسب معطيات حصل عليها موقع “الجهة 24” من مصادر محلية، فإن قائد المنطقة الإدارية العاشرة بحي القليعة أبلغ سكان المنطقة بضرورة الاستعداد لعملية الإخلاء والهدم المرتقبة مباشرة بعد عيد الفطر، في إطار تدخل تنظيمي يستهدف إعادة تهيئة المجال والقضاء على البناء غير القانوني بالمنطقة. وأفادت المصادر ذاتها أن هذا الإشعار خلف حالة من القلق والهلع في صفوف الساكنة، التي تضم عشرات الأسر، بسبب الغموض الذي يكتنف مصيرهم بعد تنفيذ عملية الهدم، خصوصاً في ظل الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي يعيشها العديد منهم. وفي السياق نفسه، كشفت مصادر محلية أن السلطات باشرت منذ أيام عملية إحصاء السكان القاطنين بالمنطقة، بالتوازي مع عقد لقاءات تواصلية مع الساكنة من أجل شرح تفاصيل العملية وإقناعهم بضرورة إخلاء المنازل، مقابل الاستفادة من شقق سكنية اقتصادية في مناطق أخرى يجري تحديدها في إطار برامج إعادة الإسكان. غير أن المقترح الذي قدم للساكنة أثار موجة من الاستياء، بعدما تم إبلاغهم بأن الاستفادة من هذه الشقق تقتضي مساهمة مالية تصل إلى نحو 100 ألف درهم، وهو مبلغ يعتبره السكان مرتفعاً بالنظر إلى الوضعية الاجتماعية الهشة لغالبية الأسر المقيمة بالمنطقة. وأكد عدد من السكان، في تصريحات متفرقة، أنهم لا يعارضون تحسين أوضاع السكن أو إدماجهم في برامج سكنية منظمة، غير أنهم يطالبون السلطات بأخذ البعد الاجتماعي والإنساني بعين الاعتبار، من خلال توفير حلول ملائمة تراعي قدرتهم المادية وتضمن لهم سكناً لائقاً دون تحميلهم أعباء مالية تفوق إمكاناتهم. ويأتي هذا التحرك في إطار جهود السلطات المحلية بـ آسفي لمحاربة السكن العشوائي وإعادة تنظيم المجال الحضري، وهي العملية التي غالباً ما تثير نقاشاً واسعاً حول كيفية التوفيق بين متطلبات التهيئة العمرانية وحماية الحقوق الاجتماعية للسكان المعنيين. تصفّح المقالات العثور على رضيع متخلى عنه داخل ضريح بدار سي عيسى بآسفي البرلماني محمد كريم يطالب بإدراج آسفي ضمن مشروع تمديد القطار فائق السرعة وفك العزلة عن المدينة