بعد إعفاء الحطاب.. مخاوف من استمرار اضطرابات بمديرية التعليم لآسفي بسبب مصلحة الشراكة والشؤون القانونية

الجهة24-آسفي
في الوقت الذي شهدت فيه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأسفي إعفاء المدير الإقليمي محمد الحطاب وتعيين العلامي القريشي خلفًا له أبدت تنظيمات تربوية مهنية مخاوفها من استمرار العشوائية وسوء التدبير من خلال رئيس مصلحة الشؤون القانونية والشراكة والتواصل. خصوصا بعد القرار الذي جاء في ظل توترات عديدة، كان لمصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة دور رئيسي فيها، حيث اعتُبرت من بين الأسباب البارزة لعدد من الإشكالات التي عرفتها المديرية خلال الفترة الماضية.
وأكد المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي بأسفي، في بلاغ له، على ضرورة تفعيل الشراكات المبرمة بين المنظمة والمديرية الإقليمية، والتي ظلت معطلة خلال السنوات الأخيرة، رغم تجديدها تلقائيًا في عهد المدير الإقليمي الأسبق محمد زمهار.
وأشار البلاغ إلى أن مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة لم تستثمر هذه الاتفاقيات بالشكل المطلوب، مما أثر سلبًا على تنفيذ مشاريع تعزز التضامن والتعاضد داخل الوسط التربوي. كما طالب المكتب الإقليمي بضرورة تفعيل المذكرات الوزارية ذات الصلة، خاصة المذكرة 24×146 والمذكرة 17×116، لضمان تحمل الإدارة لمسؤولياتها القانونية في حماية الأطر التربوية والإدارية من الاعتداءات التي يتعرضون لها أثناء أداء مهامهم.
وفي أولى تحركات المدير الإقليمي الجديد، العالمي القريشي، أعلن، بشكل منفتح على التواصل وعزم على التدبير، عن سلسلة اجتماعات تواصلية مع الأسرة التعليمية بالإقليم، بدءً باجتماعه يوم غد الجمعة، برؤساء المصالح وموظفي المديرية، ثم سلسلة لقاءات مع النقابات ومدراء المؤسسات التعليمية.
ويبدو أن التحدي الأكبر الذي سيواجه المدير الإقليمي الجديد يتمثل في إصلاح الاختلالات التي عرقلت السير العادي للمديرية، وعلى رأسها إشكالات التواصل والشراكة القانونية، والتي أثرت بشكل مباشر على حقوق وكرامة الأسرة التعليمية بالإقليم.