المدير الإقليمي للتعليم بآسفي لـ”الجهة 24″: بحثنا عن صيغة تشاركية لإنهاء التوتر بمؤسسة طارق ابن زياد وجرى تنقيل المدير بطلب منه

 المدير الإقليمي للتعليم بآسفي لـ”الجهة 24″: بحثنا عن صيغة تشاركية لإنهاء التوتر بمؤسسة طارق ابن زياد وجرى تنقيل المدير بطلب منه

في أول تصريح إعلامي له بعد تعيينه الأسبوع الماضي خلفًا للمدير الإقليمي السابق محمد الحطاب، الذي تم إعفاؤه بسبب “مرحلة سوء التدبير” التي شهدتها المديرية، كشف القريشي العلامي، المدير الإقليمي للتعليم بآسفي، لموقع “الجهة 24” عن تفاصيل تدبيره للتوتر الذي نشب داخل مؤسسة طارق ابن زياد بجمعة أسحيم.

وأوضح القريشي أن الوضع الذي كان يعم المؤسسة قد نتج عن خلافات حادة بين الأطر التربوية والأساتذة من جهة، ومدير المؤسسة من جهة أخرى، وهو ما كان له تأثير سلبي على التحصيل التربوي للمتعلمين. وأضاف أنه فور اطلاع المديرية على هذا التوتر، عمل على البحث عن صيغة تشاركية هادئة تضمن حل هذه الأزمة بشكل يعكس التعاون بين جميع الأطراف المعنية.

وأشار القريشي إلى أنه بعد نقاش مع مدير المؤسسة، تم التوصل إلى توافق مبدئي يقضي بتقديم المدير لطلب تنقيله إلى مؤسسة تعليمية أخرى، وهو ما استجاب له المدير بطلبه هذا دون اضطرار المديرية إلى إتخاد أي إجراءات إدارية صارمة. وأكد أنه تم تكليف إطار تربوي آخر مؤقتًا لإدارة مؤسسة طارق ابن زياد، إلى حين صدور الحركة الانتقالية بشكل رسمي.

وقال المدير الإقليمي إن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام المديرية بإيجاد حلول تساهم في خلق بيئة تعليمية صحية وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم.

أشرف محمد الكريمي، المدير السابق للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، على تنصيب القريشي العلامي مديرًا إقليميًا جديدًا للتعليم بآسفي، خلفًا لمحمد الحطاب، الذي تم إعفاؤه من منصبه بقرار من الوزارة.

يُذكر أن العلامي القريشي كان يشغل منصب المدير الإقليمي للتعليم بقلعة السراغنة، حيث تم تكليفه بتسيير المديرية هناك عام 2017، قبل أن يُعين رسميًا على رأسها. وهو من مواليد 1965، حاصل على دبلوم التخرج من المركز التربوي الجهوي، وتدرج في عدة مناصب تربوية بإقليم قلعة السراغنة، حيث شغل منصب مفتش تخطيط تربوي.

هيئة التحرير

أخبار ذات صلة

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة الجهة24 لتصلك آخر الأخبار يوميا