الإحسان يسقط عسكريا مزيفا

أنهى كمين نصبه مواطنون بتنسيق مع مصالح الأمن الوطني بمراكش ، أول أمس ( الاثنين ) ، مغامرات محتال ، اختار المرضى ، موضوعا لعمليات النصب التي يرتكبها في حق ذوي الأريحية ، ممن يقدمون المساعدات على سبيل الإحسان . وعلمت ” الصباح ” أن المشكوك في أمره ، ظل لمدة طويلة ينشط في إسقاط ضحاياه من المرضى أو المحسنين ، إذ يتفنن في تقديم البيانات الخاصة بالمرضى واستغلالها للكسب غير القانوني ، كما يفلح في الكثير من الأحيان في تليين القلوب الرحيمة للدفع أكثر . وأفادت مصادر متطابقة أن المتهم ينتحل صفة موظف في صفوف القوات المسلحة الملكية ، وان له علاقات بمختلف الإدارات العمومية والمستشفيات ، كما أنه يسهل عمليات الحصول على التبرعات والمساعدات ، والحقيقة أنه محتال يترصد للإعلانات والنداءات الاجتماعية ، ليستغل المعطيات الخاصة بأصحابها وينطلق في نسج المصائد للمحسنين والمرضى ، قبل أن يختفي عن الأنظار . وسقط المتهم ، أول أمس ( الاثنين ) ، بعد أن فطن لمقالبه متبرع ، أدرك أنه يستغل مريضا بأحد الأحياء الشعبية إذ بعد أن تأكد أن أموالا جمعها المشكوك في أمره لفائدة الضحية ، دون أن تصله ، نسق مع آخرين ، وأبلغوا مصالح الأمـن الـوطـنـي بـالـدائـرة الـثـالـثـة بالمـديـنـة الـحـمـراء ، قبل استدراجه عبر الهاتف ، بالادعاء أن شخصا يريد التبرع للمريض .