الجهة 24- متابعةأطلقت السلطات المختصة بقلعة السراغنة تحذيرا عاجلا لساكنة المناطق المجاورة لسد مولاي يوسف، عقب وصول حقينته إلى نسبة ملء ناهزت 100% بفعل التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخرا، مما فرض التدخل لتخفيف الضغط على هذه المنشأة المائية الحيوية.وقررت إدارة السد الشروع في عملية تقنية لتفريغ حمولات مائية كبرى، منذ يوم الإثنين ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، كإجراء وقائي لضمان سلامة هيكل السد وتوازن حقينته.وتبعا لذلك، دعت السلطات المحلية المواطنين، وخاصة القاطنين بالمناطق المنخفضة والقريبة من أودية التصريف، إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر من الارتفاع المفاجئ لمنسوب مياه الأودية المتصلة بالسد.وشددت التوجيهات الرسمية على ضرورة الابتعاد التام عن مجاري المياه والحياض المائية خلال فترة التفريغ، مع الالتزام التام بإرشادات السلامة لتفادي أية مخاطر مرتبطة بالفيضانات المحتملة، حيث تواصل المصالح المعنية مراقبة الوضع الميداني بتنسيق مع الأرصاد الجوية، لضمان التدخل السريع ومواكبة أي تطور في الحالة الهيدروليكية للمنطقة حماية للأرواح والممتلكات. وفي سياق آخر، أعلنت وزارة التجهيز والماء حالة من التأهب في صفوف مستعملي المحاور الطرقية بمختلف أقاليم المملكة، داعية إياهم إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر تزامنا مع نشرة إنذارية صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.وتتوقع النشرة تقلبات مناخية حادة تشمل أمطارا رعدية قوية تتراوح مقاييسها بين 40 و150 ملم، خاصة في أقاليم الشمال والوسط، وتساقطات ثلجية كثيفة يتعدى سمكها 60 سم في المرتفعات التي يتجاوز علوها 1500 متر، وذلك ابتداء من ليلة اليوم الإثنين وإلى غاية يوم الأربعاء.وأوضحت الوزارة أن هذه الظروف الجوية قد تؤدي إلى اضطرابات ملموسة في حركة السير، مشددة على ضرورة التجهيز القبلي للسفر عبر فحص الحالة الميكانيكية للعربات، بما في ذلك الكوابح والإضاءة وضغط العجلات، مع الحرص على التزود الكافي بالوقود.كما أوصت الوزارة بتجنب التنقلات الليلية والابتعاد عن المحاور الطرقية التي قد تتعرض للغمر، لاسيما عند المنخفضات ونقط عبور الأودية، مؤكدة على ضرورة عدم المغامرة بعبور الشعاب أثناء ارتفاع منسوب المياه واحترام مسافة الأمان وعلامات التشوير. تصفّح المقالاتتجاوز 108 ألف شخص.. الداخلية تعلن تفاصيل أكبر عملية إجلاء استباقي في مواجهة الفيضانات بالمغرب