Skip to content

aljiha24- جريدة إلكترونية

«الجهة24» جريدة الكترونية جهوية

  • الرئيسية
  • الجهة
    • آسفي
    • مراكش
    • الحوز
    • الرحامنة
    • الصويرة
    • اليوسفية
    • قلعة السراغنة
  • أخبار وطنية
  • أجناس كبرى
    • تقرير إخباري
    • تحقيق
    • روبورتاج
  • اقتصاد
  • سياسة
  • مجتمع
  • الجهة TV
  • الرأي
  • ثقافة
  • حوار
  • دراسة
  • دولي
  • رياضة

أحمد البوز: الفجوة بين دسترة استقلال القضاء وتفعيله ما تزال قائمة… وإصلاح العدالة يصطدم بتداخل السلط وغموض الهندسة الدستوري

مارس 6, 2026

الجهة 24

في قراءة نقدية لمسار إصلاح العدالة، اعتبر أحمد البوز، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس – السويسي بالرباط، أن الدستور يظل الإطار الذي يحدد موقع القضاء داخل معادلة توازن السلط. فالدستور، بحسب تصوره، لا يكتفي بإقرار القضاء كسلطة مستقلة، بل يرسم حدود علاقته ببقية السلط، ويضع الضمانات التي يفترض أن تحمي القضاة من الضغوط والتدخلات، بما يضمن استمرارية الإصلاح القضائي ويحصنه من تقلبات السياسة ومن تأثير المرجعيات الأيديولوجية للفاعلين.

وخلال ندوة نظمتها فدرالية اليسار مساء الخميس بنادي المحامين بالرباط حول موضوع «إصلاح العدالة وسؤال الديمقراطية»، طرح البوز سؤالاً لافتاً: لماذا لا يزال النقاش حول الإصلاح القضائي يعود دائماً إلى الدستور، رغم ما حمله دستور 2011 من مستجدات في هذا المجال؟

ويرى أن هذا السؤال يجد مبرره في أربعة عناصر أساسية، أولها الفجوة القائمة بين الدسترة والتفعيل، أي انتقال الإشكال من مستوى النصوص إلى مستوى الممارسة الفعلية.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن الاجتهاد القضائي ما يزال، في بعض جوانبه، أسير اجتهادات قديمة أثارت جدلاً واسعاً منذ عقود، مستحضراً قضية مزرعة عبد العزيز سنة 1970، حين رفضت المحكمة إلغاء مرسوم ملكي يتعلق بضم أراضٍ فلاحية، معتبرة أن الملك يمارس سلطاته بصفته أمير المؤمنين، وبالتالي لا يمكن النظر إلى قراراته باعتبارها أعمالاً إدارية قابلة للطعن. وبيّن أن هذا التوجه يعكس إشكالاً بنيوياً، إذ لم يمنح الدستور لأي جهة صلاحية مراقبة هذا النوع من القرارات، كما أن الظهائر الملكية تظل محصنة من الطعن بسبب الشطط في استعمال السلطة، ليس بسبب طبيعة مضمونها، بل بسبب الجهة التي تصدرها.

وبالعودة إلى الفجوة بين النص والممارسة، أوضح البوز أن اختلالات عدة ما تزال قائمة داخل منظومة العدالة، من بينها بطء المساطر وتعقيدها، والصعوبات المرتبطة بتنفيذ الأحكام، فضلاً عن محدودية الأثر العملي لبعض الإصلاحات المؤسساتية، وعلى رأسها إحداث المجلس الأعلى للسلطة القضائية.

أما الإشكال الثاني، فيرتبط – وفق تحليله – بسياق توازن السلط الذي جاء به دستور 2011. فالدستور، وإن كان يقر مبدأ فصل السلط كأساس للنظام الدستوري والسياسي، فإنه لم يحسم بشكل نهائي في هذه المسألة، بل ترك قدراً من الالتباس في تحديد حدود هذا الفصل.

ويضرب مثالاً على ذلك بكون الدستور ينص على أن الحكومة تمارس السلطة التنفيذية، في حين أن رئاسة المجلس الوزاري – التي تضطلع عملياً بدور مركزي في ممارسة هذه السلطة – ليست بيد الحكومة. ويرى أن هذا الوضع أعاد إلى الواجهة مقولة متداولة في الأوساط الأكاديمية سبق أن عبّر عنها الملك الحسن الثاني، ومفادها أن فصل السلط لا يمكن تصوره على مستوى الملك، وهي مقولة يعتبر البوز أنها ما تزال تؤطر البناء الدستوري في المغرب، سواء في الدساتير السابقة أو في الدستور الحالي.

كما توقف عند استمرار بعض أشكال التداخل والتأثير غير المباشر بين السلط، إلى جانب تعدد الفاعلين المتدخلين في تدبير قطاع العدالة، وهو ما يضيف تعقيداً إضافياً إلى هندسته المؤسساتية.

أما التحدي الثالث، فيراه البوز ذا طبيعة سياسية بالدرجة الأولى، مؤكداً أن الحديث عن عدالة مستقلة يظل محدود المعنى في غياب مناخ سياسي ديمقراطي. فاستقلال القضاء، في نظره، يرتبط عضوياً بوجود حياة سياسية ديمقراطية حقيقية.

وفي هذا الإطار، شدد على أن استقلال العدالة يتقاطع مع عناصر أخرى أساسية، من بينها حرية الصحافة، واستقلالية الأحزاب السياسية، وفعالية المؤسسة البرلمانية، معتبراً أن هذه المكونات تشكل البيئة الضرورية لقيام قضاء مستقل وقادر على أداء وظيفته.

أما الإشكال الرابع، فيتعلق – بحسب البوز – بالبُعد الثقافي. فإصلاح العدالة لا يختزل في سن القوانين أو إحداث المؤسسات أو تعديل المساطر، بل يتطلب أيضاً ترسيخ ثقافة قضائية جديدة تقوم على الجرأة في الاجتهاد، وعلى حماية الحقوق والحريات، وعلى تكريس مبدأ المساواة أمام القانون.

ويخلص الأستاذ الجامعي إلى أن جعل الدستور أداة فعلية لخدمة إصلاح العدالة في المستقبل يقتضي أولاً تعزيز وضوح وفعالية الهندسة الدستورية المتعلقة بالسلطة القضائية، عبر تقوية مبدأ فصل السلط وتقليص مجالات التداخل بينها.

وفي هذا السياق، يطرح سؤالاً محورياً: هل القضاء مستقل عن السلطة التنفيذية ككل، أم عن الحكومة فقط؟

ففي تقديره، يكمن جوهر الإشكال في الفرق بين السلطة التنفيذية بمعناها الفعلي وبين الحكومة باعتبارها أحد مكوناتها.

كما يدعو إلى تدقيق توزيع الاختصاصات داخل المنظومة القضائية، في ظل غياب تحديد واضح للحدود بين وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، إلى جانب ضرورة توضيح الإطار المؤسساتي للسياسة الجنائية، وتحديد الجهة التي تضعها، وكيف يمكن إخضاعها للمساءلة الديمقراطية إذا كانت النيابة العامة هي من سيتولى تنفيذها.

تصفّح المقالات

التهامي الكلاوي.. من صفحات التاريخ إلى مدرجات الملاعب.. لماذا استحضرت جماهير آسفي “باشا مراكش”؟
العثور على رضيع متخلى عنه داخل ضريح بدار سي عيسى بآسفي

المزيد من الأخبار

مدرسة بآسفي تعتمد البكالوريا الأمريكية بالتوازي مع البكالوريا المغربية في سابقة تربوية بالإقليم

المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي تنتصر لتلاميذ ثانوية الحسن الثاني ضد “استبداد أستاذهم” وتغير جدوله الزمني

رضا بوكمازي: «تزكيتي لخوض الانتخابات قدَرٌ أتحمّله للإسهام في خدمة الوطن والمواطن»

آخر الأخبار

  • مدرسة بآسفي تعتمد البكالوريا الأمريكية بالتوازي مع البكالوريا المغربية في سابقة تربوية بالإقليم
  • المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي تنتصر لتلاميذ ثانوية الحسن الثاني ضد “استبداد أستاذهم” وتغير جدوله الزمني
  • رضا بوكمازي: «تزكيتي لخوض الانتخابات قدَرٌ أتحمّله للإسهام في خدمة الوطن والمواطن»
  • الكاف تُحيل أحداث ملعب المسيرة إلى لجنة الانضباط… وتحقيق عاجل بعد فوضى جماهير اتحاد الجزائري
  • مجلس الاتحاد المحلي ل FDT بآسفي يحدد 17 ماي لمؤتمره ويدعو للتظاهر في فاتح ماي بقلعة السراغنة
  • منطق “انصر أخاك” يكشف التعاطي النقابي في ملف ثانوية الحسن الثاني..وهذه كواليس القضية
  • فوضى التراخيص بآسفي… أنشطة ملغومة بغطاء جمعوي داخل قاعات البلدية وفي شوارع المدينة
  • على خلفية ملف “استبداد” أستاذ الرياضيات بآسفي.. مديرية التعليم توفد لجنة تقصي وتستمع لشهادات صادمة من التلاميذ
  • نصف نهائي “الكاف”.. أولمبيك آسفي يستضيف اتحاد العاصمة وعينه على “النهائي التاريخي”
  • تعقيب الجهة 24 | التضامن الجامعي يسقط في فخ التناقض بشأن استبداد أستاذ بتلاميذه بثانوية الحسن الثاني التأهيلية بآسفي
  • بين نظام “المباراة” وحصر ولاية النقيب.. وهبي يستعرض أبرز مستجدات قانون المحاماة الجديد
  • من بينها آسفي.. شركات ألمانية تقود استثمارات كبرى في المغرب تشمل قطاعات حيوية
  • تهديد بالرسوب وتوزيع أصفار جماعية… شكايات تفضح استبداد استاذ بالتلاميذ في ثانوية الحسن الثاني بآسفي
  • القضاء الفرنسي يُدين شركة لافارج للأسمنت بتهمة تمويل جماعات إرهابية في سوريا… والسجن الفوري لمديرها العام السابق
  • من يحمي رئيس جماعة خط أزكان بآسفي؟ ملف العزل يراوح مكانه رغم حكم قضائي نهائي

لا تفوت:

آسفي الجهة تقرير إخباري

مدرسة بآسفي تعتمد البكالوريا الأمريكية بالتوازي مع البكالوريا المغربية في سابقة تربوية بالإقليم

21 أبريل، 2026
آسفي الرئيسية تقرير إخباري

المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي تنتصر لتلاميذ ثانوية الحسن الثاني ضد “استبداد أستاذهم” وتغير جدوله الزمني

21 أبريل، 2026
آسفي الجهة الرئيسية

رضا بوكمازي: «تزكيتي لخوض الانتخابات قدَرٌ أتحمّله للإسهام في خدمة الوطن والمواطن»

21 أبريل، 2026
الرئيسية تقرير إخباري رياضة

الكاف تُحيل أحداث ملعب المسيرة إلى لجنة الانضباط… وتحقيق عاجل بعد فوضى جماهير اتحاد الجزائري

21 أبريل، 2026

Proudly powered by WordPress | Theme: Newspaperex by Themeansar.

Exit mobile version