الجهة 24- آسفي شهدت دواوير تابعة لجماعة المصابيح بإقليم آسفي، موجة احتجاجات ميدانية قادها فلاحون وسكان محليون، بعد الخسائر الجسيمة التي خلفتها التساقطات البردية الأخيرة، المعروفة في المنطقة باسم “التبروري”، والتي أتلفت مساحات واسعة من المزروعات، خاصة حقول الحبوب التي كانت في مرحلة نمو دقيقة. وجاءت هذه الوقفات عقب أيام من اضطراب جوي حاد ضرب المنطقة يوم الأحد الماضي، حيث تساقطت كميات كثيفة من حبات البرد في وقت وجيز، باغتت الحقول وأحدثت أضراراً وُصفت بالكارثية من طرف الفلاحين، بعدما تحولت مساحات خضراء إلى أراضٍ متلفة في ظرف دقائق. وامتدت آثار هذه الظاهرة المناخية إلى عدة دواوير، من بينها داربيه، الزعاكنة، أولاد فقيه بن مسعود، وحيوط صوالح، إضافة إلى مناطق مجاورة، حيث تضررت محاصيل الحبوب بشكل شبه كلي في بعض البقع الزراعية، ما ينذر بانعكاسات مباشرة على مردودية الموسم الفلاحي ومعيش مئات الأسر التي تعتمد على الزراعة كمورد أساسي. وأكد المحتجون أن غياب التغطية بالتأمين الفلاحي عمّق من حجم الأزمة، وجعلهم في مواجهة مباشرة مع تبعات الكوارث الطبيعية دون أي آلية حماية أو تعويض، مطالبين السلطات المحلية والإقليمية بالتدخل العاجل، وإيفاد لجان ميدانية لتقييم الأضرار، وتفعيل مساطر الدعم لفائدة المتضررين قبل فوات الأوان. تصفّح المقالات 9 وفيات يوميا..شبكة تنبه إلى تدهور الوضع الوبائي لداء السل بالمغرب وترصد أوجه الفشل في محاربته أكديطال ترفع أرباحها إلى نحو 500 مليون درهم في 2025