هل أنهى الركراكي الجدل بشأن حمد الله؟.. هدوء جماهيري عقب عدم استدعائه بعد منحه فرصة كأس العالم

 هل أنهى الركراكي الجدل بشأن حمد الله؟.. هدوء جماهيري عقب عدم استدعائه بعد منحه فرصة كأس العالم

الجهة24

أعلن وليد الركراكي، الناخب الوطني عن لائحته، في غياب أحد أهم العناصر التي كان اسمها اثار جدلا واسعا سواء في عهد الناخب السابق وحيد خلليلوزيتش، او قبيل كأس العالم قطر 2022، ويتعلق الأمر بعبد رزاق حمد الله، إبن آسفي، ولاعب اتحاد جدة السعودي.

وهذه المرة، على غير العادة، لم تتحرك حشود عشاق عبد رزاق حمد الله على منصات التواصل للمطالبة بمنحه الفرصة أو بث خطاب المؤامرة، نظرا لعدم استدعائه، فيبدو أن الفرص التي منحها له وليد الكراكي في كأس العالم، هشمت المزاج العام بخصوص هذا اللاعب.

وكشف الناخب الوطني وليد الركراكي عن برنامج المنتخب المغربي للإعداد الختامي لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، مشيرا إلى أن المجموعة ستدخل معسكرا مغلقا ابتداء من فاتح يناير المقبل، ستتخلله مباراة إعدادية أمام غامبيا في السابع من الشهر نفسه، ستجرى بعيدا عن أعين الجماهير والكاميرات.

وقال الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعلن خلالها عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيشاركون في “الكان”، إن المنتخب المغربي سيشد الرحال صوب كوت ديفوار قبل أسبوع من انطلاق المنافسة، مشيرا إلى أن المدة التي تقضيها المنتخبات في البلد المنظم قبل بداية المسابقة لا تكون مؤثرة بشكل كبير على مسألة التأقلم مع الأجواء المناخية.

وتحدث وليد الركراكي عن الضغط الذي يكبر مع توالي نسخ النهائيات، بخصوص ضرورة تتويج المنتخب المغربي بالكأس القارية، خصوصا وأن أول وآخر كأس دخلت خزينة “أسود الأطلس” كانت في 1976، حيث قال “الضغط يكبر، وأن نكون حاليا رابعي العالم لا يعني بالضرورة أننا المنتخب الذي يستطيع التتويج بالكأس.. الوعد الذي يمكنني أن أقدمه لكم هو أننا سنسافر كمجموعة واحدة، مثلما حصل في قطر.. وسنقدم أقصى مجهوداتنا لنسعد المغاربة”.

وتابع: “نحضر منذ عام لهذه الكأس.. الجانب الذهني مهم، ولكن الميدان أيضا يكون حاسما.. الشعارات ونجيبوها نجيبوها ليس هو ما سيضمن لنا التتويج.. أعترف بالعمل والتحضير لنكون في المستوى، لن نبحث عن الأعذار لكننا لن نحمل أنفسنا ضغطا أكبر من طاقتنا.. صحيح أنه كما كتبنا التاريح في كأس العالم، علينا أن نكتبه في كأس إفريقيا، وإلى مازال النية، غايكون خير”.

وأكد الركراكي أن الطموح والالتزام موجودان داخل المنتخب المغربي، معلقا على تفصيل الضغط بأن المجموعة “ستسافر للعب الكرة دون أي ندم.. ستقدم أقصى ما يمكننا تقديمه، علينا التحلي بالثقة للتخلص من لعنة الكان.. وسنناقش كل مباراة على حدة ولن نتحدث الآن عن بلوغنا النهائي.. هناك ظروف لا نتحكم فيها، وعلينا أن نتأقلم”.

هيئة التحرير

أخبار ذات صلة