الجفاف والعطش يهددان آسفي والإقليم يحتاج إلى خفض استهلاكه من المياه بـ25 ألف متر مكعب فورًا + إنفوجرافيك

 الجفاف والعطش يهددان آسفي والإقليم يحتاج إلى خفض استهلاكه من المياه بـ25 ألف متر مكعب فورًا + إنفوجرافيك

قطيع من الأغنام يمشي فوق الأرض المتصدعة في سد المسيرة في قرية أولاد عيسى مسعود ، على بعد حوالي 140 كيلومترًا (85 ميلًا) جنوب العاصمة الاقتصادية للمغرب الدار البيضاء(تصوير فادل سينا / afp)

الجهة24- آسفي

لم يعد أي مجال للتراخي، بعدما كشفت معطيات رسمية أن شبح العطش والجفاف يخيمان فعليا على إقليم آسفي الذي فقد مورده الأساسي من المياه، ويتعلق الأمر بسد المسيرة الذي تحول إلى أرض جافة. تفاصيل أزمة الماء التي تُهدد سكان آسفي أوضحها ممثل وزارة الداخلية بإقليم آسفي، العامل الحسين شيانان، الذي كشفَ أرقاما صادمة.

وكشفَ الحسين شينان عامل إقليم اسفي ، خلال اجتماع أعضاء المجلس الإقليمي، الحاجة لخفض استهلاك مدينة آسفي بحوالي  25 ألف متر مكعب في اليوم، ونبه مسؤول الداخلية بالإقليم إلى ضرورة الحاجة لوعي المواطن بالوضعية الخطيرة للإنتاج المائي الصالح للشرب.

اجتماع دراسة وضعية الحقينة المائية لآسفي، اضطر من خلاله الحسين شينان، الى تقديم معطيات آنية للوضع العام للماء الصالح للشرب، مشيرا الى أن استهلاك  آسفي بشكل سنوي من المياه هو 13 مليون متر مكعب، فيما يستهلك المجال القروي للإقليم مايقارب 7 مليون متر مكعب مرجعا ذلك لطبيعة ثقافة استهلاك المياه بالإقليم .  

بلغة الأرقام أيضا، ينتج محليا مايقارب 5 مليون متر مكعب  من طرف المكتب الوطني للصالح الشرب ، فيما يستورد الإقليمي 2 مليون مكعب ، كاشفا في ذات السياق ، الى قرار خفض الصبيب من القناتين الرئيسيتين بشكل اضطراري.

وتم تقديم خلال الإجتماع، أمام الحضور صورة لحقينة السدود المغذية لأسفي من المياه ، وهو دفع  عامل آسفي  لدعوة رؤساء الجماعات إلى الوعي بأهمية الوضع .

واعترف عامل إقليم اسفي، من  احتمالية تضرر  مجموعة من جماعات آسفي  بشكل متناسب من انخفاض المياه المحتمل ، في الوقت التي لا تزال  اجتماعات ماروطونية لرجال السلطة في مجموعة من الجماعات القروية قصد الحد من الإستهلاك المائي .

من جانب آخر، يرى عامل آسفي أن المياه القادمة من المجمع الشريف للفوسفاط لا تزال منخفضة، ولم تصل إلى نسبة الاستهلاك الكلية لاسفي والتي تتراوح بين 30 الى 47 الف متر مكعب اليوم .

حاليا وفق ممثل وزارة الداخلية بالإقليم، يصل المعدل الحالي للإستهلاك ما يقارب  30 ألف متر مكعب ، بينما تنتج محطة التحلية التابعة للمجمع الفوسفاطي، ما يقارب  70 في المئة، أي حوالي.  23 ألف متر مكعب،  وهي ثلثي المياه الشرب التي تصل للشبكة من المياه التي تم تحليتها من البحر.

وشدد عامل إقليم آسفي، على ضرورة التصرف بجزء كبير من المسؤولية، مشيرا إلى أنه  رغم المجهودات الملاحظ ان المواطن لا يبذل أي مجهود لخفض الاستهلاك والحال ان هناك مشكل كبير.

وكشف المتحدث الى  حاجة المسؤولين عن الشبكة المائية لخفض استهلاك مدينة اسفي لما يقارب 25 ألف متر مكعب في اليوم .

 وشدد عامل آسفي الى توجيه  تعليمات للسلطات ،   لخفض نشاط محلات غسل السيارات  والحمامات وكذا محطات الوقود بما يقارب  50 في المئة و30 في المئة،  موضحا الى ان التعامل سيكون مع  عدادات المياه المستهلكة للمعدل المسطر. 

وكشف عامل آسفي في ذات السياق،  مصادقة وزارة الداخلية على مشروع إحداث قناة  تصل لـ 62 كيلو متر بميزانية تقدر ب 30 مليار سنتيم، وهو ما سوف يساهم  في حل ضعف المياه بمجموعة من المناطق بالإقليم . 

وخلصَ عامل إقليم اسفي الى اعتزام السلطات اطلاق الدراسات التمهيدية في الأسابيع المقبلة لهذا المشروع المائي الواعد  وذلك بالموازاة مع التعاقد مع مجموعة الشريف للفوسفاط قصد إنتاج وتحلية المياه.

هيئة التحرير

أخبار ذات صلة