مروان شماخ وبوجميع و”تسونامي” وحقوقيين وشيوخ إسلاميين ولائحة طويلة.. أسماء بارزة قتلها “التوكال” بعدما دسته لهم جهات

 مروان شماخ وبوجميع و”تسونامي” وحقوقيين وشيوخ إسلاميين ولائحة طويلة.. أسماء بارزة قتلها “التوكال” بعدما دسته لهم جهات

ضحايا “التوكال” هم من المشاهير والإسلاميين والحقوقيين والفنانيين، كانت أخرهم حتى الأن الفنانة الشعبية ايمان “تسونامي” التي تعرضت لتسمم حاد أنهى حياتها، وكذا بوجمعة حكور، الشهير بلقب “بوجميع”، أيقونة ناس الغيوان، الذي عاين أفراد أسرته خروج مادة بيضاء لزجة من فمه يوم وفاته، وهو ما عزز احتمالات تسميمه من طرف جهة مجهولة، ثم الراحل زكرياء الزروالي الذي فقد حياته بخطأ في تشخيص حالة “التسمم” التي تعرض لها سنة 2011.

ملف هذه القضية، تناولته أسبوعية “المشعل” التي كتبت أن مروان الشماخ، مهاجم المنتخب المغربي، أصيب هو الآخر مطلع عام 2012، إبان مشاركته في بطولة كأس أمم إفريقيا، بتسمم غذائي، استدعى نقله على عجل إلى المستشفى العسكري بالعاصمة الغابونية ليبروفيل التي جرت فيها استعدادات “أسود الأطلس” للعرس الإفريقي.

وأضافت “المشعل” أن خبير التجميل جواد قنانة لم يسلم هو الآخر من خطر “التسمم الغذائي”، إذ كشف تعرضه للتسمم عن طريق الأكل الذي تناوله عند دعوته للطعام من قبل بعض الأشخاص، الأمر الذي استدعى نقله على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة مراكش.

ومن ضحايا التسمم الغذائي أيضا الحقوقي المخضرم الشهير عبد اللطيف بوعشرين، الذي كان ينعم بصحة جيدة إلى أن باغته مغص شديد في البطن، قال عدد من الأشخاص، ضمنهم مقربون من النقيب الراحل، إنه حصل جراء تناوله الطعام في لقاء ما.

يضاف إلى هؤلاء الشيخ الفيزازي الذي كشف أنه تعرض سنة 2020 لحالة تسمم، والمغني محمد الريفي الذي عاش وضعا صعبا اضطره إلى طلب النجدة من وزير الصحة آيت الطالب عبر شريط فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، والمغني محمد رضا الذي دخل عام 2016 في غيبوبة لم يستفق منها إلا بعد أربعة أيام، حيث أجرى عملية جراحية عقب تعرضه لواقعة “تسمم حاد” استلزم دخوله المستشفى على وجه السرعة بالعاصمة الأمريكية واشنطن التي كان حل بها بغرض إحياء سهرة فنية.

في الصدد ذاته، قال الخبير القانوني عبد الحفيظ بلقاضي: “أعتقد أن تهديد حق الإنسان في الحياة بإعطاء أو استعمال مواد سامة، دائما ما تم اعتباره جريمة ذات خطورة تستدعي إنزال أقصى عقوبة بمرتكبها، إذ تتجه التشريعات الجنائية الحديثة في العقاب على هذه الجريمة اتجاهات معينة تتراوح بين عدم إيراد مقتضيات خاصة في هذا الشأن، اكتفاء بالنصوص الزاجرة للقتل العمد، وبين النظر إلى التسمم باعتباره جريمة من نوع خاص، وهذا الاتجاه الأخير هو الذي تبناه التشريع الفرنسي والمغربي”.

هيئة التحرير

أخبار ذات صلة