قناة أوشوايا الوثائقية الدولية تُعلن عرض تحقيق الصحفي حول “التلوث البيئي في آسفي” بفعل كيماويات الفوسفاط

 قناة أوشوايا الوثائقية الدولية تُعلن عرض تحقيق الصحفي حول “التلوث البيئي في آسفي” بفعل كيماويات الفوسفاط

الجهة24

أعلنت قناة “أوشوايا- Ushuaïa TV” الوثائقية الفرنسية، الدولية، والتابعة لمجموعة “تي أف 1” عن عرض سلسلة حلقات من برنامج “VERT DE RAGE” الذي يتضمن تحقيق خاص، حول اثر التلوث في مدينة آسفي واليوسفية والجرف الأصفر بفعل كيماويات المكتب الشريف للفوسفاط بعنوان “الأسمدة المسمومة”.

وقال صحفي التحقيق مارتن بودوت مخرج هذا التحقيقات المثيرة للجدل لـ”الجهة24″ إن القناة ستبدأ عرض سلسلة الحلقات ابتداءً من يوم السبت 20 يناير،الذي تُعرض فيه أولى الحلقات، حول منبع نهر سيتاروم الملوث.

وبخصوص سلسلة آسفي، “الأسمدة المسمومة” قام فريق العمل بتحقيق حول الأسمدة الفوسفاتية التي تعد ضرورية للزراعة الحديثة، وخاصة بالنسبة لمحاصيل البطاطس.  وقام الفريق بتحقيق حول المغرب البلد الذي يمتلك أكبر احتياطي من الفوسفاط.

وقال فريق التحقيق إن السكان يشتكون من آثار إنتاج الأسمدة على بيئتهم وصحتهم. وشرع فريق من الصحفيين، بالتعاون مع علماء من المستشفى العمومي الفرنسي، في البحث عن أدلة على التلوث في المغرب وفي فرنسا أيضًا.  ومن خلال ما يقرب من 150 عينة، قاموا بإجراء دراسة غير مسبوقة على السم المختبئ في هذه الأسمدة والذي يلوث البطاطس ويدمر بنية التربة كما يؤدي استخدام هذه الأسمدة إلى انبعاث الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي.

رد المكتب الشريف للفوسفاط

وكانت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط قررت مراسلة لجنة الأخلاقيات، التابعة للمجموعة الإعلامية France Télévisions، بسبب ما وصفته بـ” ادعاءات مغلوطة وغير صحيحة” وردت في وثائقي بث قبل أيام على إحدى قنواتها.

لكن لجنة الاخلاقيات، بعد أقل من شهر، رفضت اعتراض مكتب الفوسفاط وأقرت بأحقية التحقيق.

ورد المكتب على معدي هذا الوثائقي بالقول إنه يتضمن حججا متحيزة والعديد من الأكاذيب العلمية فيما يخص الأسمدة الفوسفاطية.

وأوضحت المجموعة المغربية أنه فيما يخص الكادميوم على وجه الخصوص، وهو الموضوع الرئيسي للفيلم الوثائقي، تهرب الصحافي من الأدلة العلمية، وكذا من نتائج تحقيقه الخاص التي تبطل الأطروحة التي يدافع عنها.

وأكدت أن “الإجماع العلمي الحالي لا يعتقد بوجود علاقة بين استخدام الأسمدة الفوسفاطية والتعرض الغذائي للكادميوم، ويثبت أن عوامل التعرض الرئيسية لا تتعلق بالأسمدة”. وشددت في هذا الصدد على أنها تستجيب للوائح الدولية الأكثر صرامة في هذا المجال.

كما جاء في توضيح المكتب الشريف للفوسفاط أنه خلافا لما يدعيه صاحب الوثائقي، فقد تم الرد بجدية ودقة على جميع الأسئلة التي طرحها الصحافي الفرنسي وعرضت عليه إرسال معلومات إضافية مفيدة.

وأضافت المجموعة المغربية أنها “تولي أهمية كبيرة للتنمية المستدامة، وتعمل بلا كلل لتقليل البصمة البيئية لنشاطها كما يتضح من أدائها البيئي والتزامها المستمر تجاه المجتمعات المحلية وتقييمات ESG الأخيرة التي تم الحصول عليها”.

هيئة التحرير

أخبار ذات صلة