بعد صمت طويل، أخيرا، تفتقت ذهنية عامل إقليم آسفي، الحسين شينان لتكشف عن رؤيته التفكيرية وإستراتيجيته للنهوض بآسفي وإخراج الإقليم من عنق الزجاجة، إذ قال في لقاء رسمي يوم الأربعاء إن التقاطه للصور خلال حضوره في المهرجانات ومن ثم تشييد مزهرية للفخار وتأهيل لرأس الأفعى هم روافع التسويق الترابي وأن ذلك لا يكون من فراغ.ويبدو أن عامل آسفي، الحسين شينان، الذي دعا إلى عدم تبخيس المجهودات، أنه اعترف بأن أبرز مشاريعه وأهم انجازاته هي تبليط الشارع المؤدي للرأس الأفعى على هضبة سيدي بوزيد، آملا في المزيد من الصور بهدف التسويق الترابي لآسفي.وذكر شينان أيضًا أنه قادر على استقدام أي مشروع تنموي كيفما كان نوعه، غير أن مشكلته الوحيدة هي عدم توفر آسفي على الوعاء العقاري، وأن هذه من أبرز مشاكل آسفي لعقود طويلة.وقال شينان إن تشييد مزهرية للفخار بـ80 مليون أو أكثر، سيجعل من آسفي قطبا سياحيا وسيتوافد الأجانب عن المدينة، ومن خلالها ستعيش الآلاف من العائلات، بعدما يأتي الزائر ويشتري الفخار حين رؤيته للمزهرية في مدخل المدينة.وعرفت آسفي خلال عهد الحسين شينان، تشييد عدة مشاريع اثارت جدلا واسعا، كان يترأس العامل نفسه مسؤوليتها الراقبية، أبرزها كورنيش المدينة، وتوقف عدة مشاريع ملكية، من أبرزها مشروع غرس شجر التين، والاستيلاء على أراضي الخواص، وتفاقم البناء العشوائي، إذ نبتت أحياء بأكلمها جنوب آسفي كالفطر. تصفّح المقالاتإخلاء سبيل مغني الراب “الكراندي طوطو” ومتابعته في حالة سراح اعتقالات عشوائية في صفوف جماهير آولمبيك آسفي بعد نهاية المباراة ضد اتحاد اتواركة