“صوت المغرب”.. نافذة إعلامية جديدة تطل على المغاربة بقيادة يونس مسكين وحنان باكور

 “صوت المغرب”.. نافذة إعلامية جديدة تطل على المغاربة بقيادة يونس مسكين وحنان باكور

الجهة24

أعلن الصحافي ومدير نشر صحيفة “أخبار اليوم” المؤودة سابقا، يونس مسكين، ورئيسة التحرير السابقة لصحيفة “اليوم24” الإلكترونية، إطلاق تجربة إعلامية جديدة. يُعلق الكثيرين من المتتبعين والنشطاء والقراء عدة أمال على هذه التجربة الإعلامية الجديدة، هذا الرهان الذي لم يأتي من فراغ، بل أتى جراء انتكاسة واسعة تعرضَ إليها المشهد الصحافي في المغرب إلى حد الابتذال وتغييب الصحافة الجدية.

إن إطلاق “صوت المغرب” في ظل الواقع الصحافي المتردي والتحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية في المغرب يمثل خطوة هامة نحو تحسين المشهد الإعلامي وتعزيز الحرية الصحافية. يمكن القول إن هذه التجربة تحمل العديد من الفرص والتحديات، لكن مع ذلك، لا يمكن تحميل هذه المؤسسة الإعلامية “مسؤولية واقعنا الصحافي المتردي” ومن ثم “تعليق الأمال عليها”.

يقول يونس مسكين مدير قسم الأخبار بصحيفة “صوت المغرب”: “إن الوضع الإعلامي في المغرب، عاش في السنوات الأخيرة وضعية صعبة، إذ عرفت الكثير من الانتكاسات والأزمات، وكنتُ رفقة الزميلة حنان باكور في قلب هذه الأزمات والإنتكاسات”.

وأضاف يونس مسكين: “منذ 3 سنوات من الأن، أخذنا وقتنا في التأمل إزاء هذه الوضعية والتجربة، وبالرغم من كل التشاؤم والتوجس الذي يُخيم، قررنا أنه لابد من نافذة ولو أنها صغيرة، يمكن أن نُحاول من خلالها، أن نُعيد شيئا من الأمل لهذه المنظومة الإعلامية في المغرب”.

ويُفهم أن “صوت المغرب” قد تكون فرصة لتحقيق توازن أكبر في التغطية الإعلامية، حيث يمكنها تقديم رؤى متنوعة وشاملة للقضايا المحلية والدولية.

صوت المغرب في 4 نقاط:

الفرص:

1. تحقيق التوازن الإعلامي:

“صوت المغرب” قد تكون فرصة لتحقيق توازن أكبر في التغطية الإعلامية، حيث يمكنها تقديم رؤى متنوعة وشاملة للقضايا المحلية والدولية.

2. تعزيز الحرية الصحافية:

بوجود صحيفة إعلامية جديدة، يمكن أن تساهم “صوت المغرب” في تعزيز حرية الصحافة والتعبير عن الآراء دون قيود.

3. تنويع المصادر الإعلامية:

يسهم إطلاق صحيفة جديدة في تنويع المصادر الإعلامية المتاحة للقراء، مما يعزز التنافسية ويعطي القراء خيارات أكثر.

4. استخدام التكنولوجيا:

يمكن أن تستفيد “صوت المغرب” من التكنولوجيا لتوفير تجربة إعلامية متقدمة، مثل توفير محتوى رقمي جذاب ومشاركة فعالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

التحديات:

1. البيئة القانونية والسياسية:

يمكن أن تواجه “صوت المغرب” تحديات من الناحية القانونية والسياسية، خاصة إذا كانت هناك قيود على حرية الصحافة أو تدخلات من الحكومة.

2. التمويل والاستدامة:

قد تواجه الصحف الجديدة صعوبات في تأمين التمويل اللازم للبقاء والاستمرارية. هذا يتطلب تحقيق استدامة مالية على المدى الطويل.

3. المنافسة مع وسائل الإعلام القائمة:

يجب أن تواجه “صوت المغرب” التحديات التنافسية مع الوسائل الإعلامية القائمة، والتي قد تكون لديها قاعدة جماهيرية أو موارد أكبر.

4. ضغوط مالكي الوسائل الإعلامية:

في بعض الأحيان، قد يكون للمالكين للوسائل الإعلامية تأثير كبير على المحتوى الصحفي، مما يثير مخاوف بشأن استقلالية التغطية.

الأمل:

إذا تمكنت “صوت المغرب” من التعامل بفعالية مع هذه التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة، فإنها قد تكون قوة دافعة لتحسين المشهد الإعلامي في المغرب وتقديم خدمة إعلامية تلبي تطلعات القراء وتسهم في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان.

هيئة التحرير

أخبار ذات صلة