بعد سيناريو لامال.. هل سيختارُ إبراهيم دياز تمثيل المنتخب المغربي أم الإسباني؟

 بعد سيناريو لامال.. هل سيختارُ إبراهيم دياز تمثيل المنتخب المغربي أم الإسباني؟

الجهة24

من المنتظر أن يقوم الناخب الوطني وليد الركراكي، بجولة أوروبية خلال الأيام القادمة، للقاء مجموعة من اللاعبين. تُشير المصادر أن من أبرز هؤلاء اللاعبين، إبراهيم دياز، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني من أصول مغربية.

وبعد إخفاق إقناع نجم برشلونة لامين يامال، يأمل مغاربة كثر أن يتم استدعاء لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز، لكن هل يمكن تحقيق ذلك؟

في شتنبر العام الماضي، نقلت صحيفة “ماركا” الإسبانية عن مصادر مقربة من الإسباني من أصول مغربية إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، أنه لم يتخذ أي قرار بشأن مستقبله مع منتخب المغرب لكرة القدم.

وتضيف الصحيفة أن اللاعب المولود في مدينة “ملقا” الإسبانية، يركز على مسيرته الحالية مع “الملكي”، زاعمة أنه لم يقل “نعم” لـ “أسود الأطلس” في الوقت الحالي.

وتشير إلى أن مصادر مغربية تؤكد أن النجم الشاب (24 عاما) قرر بالفعل اللعب للمغرب، وكان هناك حديث أنه سيكون جاهزا للمشاركة مع المنتخب المغربي في كأس أفريقيا 2024 التي اقيمت في الكوت ديفوار. لكن ذلك لم يتحقق.

ويواصل الاتحاد المغربي حسم قضية إبراهيم عبد القادر دياز، الذي يحمل الجنسيتين الإسبانية والمغربية لأن أحد أجداده مغربي.

وتذكر الصحيفة أنه “في الواقع، كل ما يجري فاجأ اللاعب والمقربين منه لأنه لم يعط أي التزام للمغرب، ومن الواضح أنه إذا كان هناك اتصال محتمل من منتخب (لاروخا) فسيلتحق مباشرة به”.

وتابعت أن لاعب “الميرينغي” لا يزال “ينتظر لأن هناك أملا في ارتداء قميص منتخب إسبانيا مجددا”.

وبهذا المعنى، تحدث لويس دي لا فوينتي مدرب “الماتادور”، مؤكدا أنه لا يعلم أي شيء عن هذه الأخبار، وأن إبراهيم “يفكر بهذا الأمر (اللعب للمغرب).. كان مع منتخبي إسبانيا تحت 19 و21 عاما ولهذا بحسب علمي أنه يريد اللعب مع إسبانيا)”.

لا شيء حتى الأن

ويظهر أن اللاعب لا يزال ينتظر من المنتخب الإسباني أن ينادي عليه رغم الجهود المغربية. لكن في حال لم يستدعَ مجددا لقائمة المنتخب الإسباني خلال الأشهر القادمة، خصوصا القائمة المستدعاة لكأس أوروبا 2024، فقد تكون للمغرب فرصة كبيرة في إقناعه باللعب لصالحه.

سبق لإبراهيم دياز، المولود في مدينة سبتة لأب من أصول مغربية، أن لعب لصالح إسبانيا في كل الفئات، خصوصا تحت عمر 17 عاما عندما بزغ نجمه، لكن لعبه مع المنتخب الأول توقف عند مباراة ودية وحيدة أمام ليتوانيا عام 2021، سجل خلالها هدفاً واحداً، ما يجعل التحاقه بالمنتخب المغربي أمراً غير ذي صعوبة، ولا يحتاج سوى لخطوات إدارية بسيطة.

ويتيح قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم لللاعبين مزدوجي الجنسية أن يغيّرو منتخباتهم، شريطة ألا يكون ذلك في بطولة قارية أو عالمية (ليس التصفيات)، وألا يتجاوزا من العمر 21 عاما، وأن لا يتجاوز عدد مبارياته مع منتخبه الأول ثلاثة.

الخبر عند الركراكي

وحسب مصادر متطابقة، فالجولة الأوروبية القادمة، تعتبر أول خطوة يقوم بها الركراكي بعد الإقصاء من الكان، حيث من المنتظر أن يلتقي مدرب المنتخب بمجموعة من اللاعبين الذين يرغب في استدعائهم مستقبلا لحمل قميص “الأسود”.

وأوضح ذات المصدر، أن الناخب الوطني يستعد للتوجه إلى الديار الإسبانية، من أجل إقناع لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز بحمل قميص المنتخب المغربي على حساب إسبانيا، وكذا اللقاء بالظهير الأيسر يوسف لخديم، لاعب ريال مدريد لأقل من 19 سنة.

ومن بين الأسماء التي من المنتظر أن تشملها زيارة الركراكي، الظهير الأيسر آدم أزنو، لاعب شباب بايرن ميونخ الألماني، والذي تم استدعائه رفقة الفريق الأول في العديد من المناسبات من قبل المدرب توماس توخيل.

كما ستشمل زيارة الركراكي بعض اللاعبين الدوليين المتواجدين رفقة الفريق الوطني، وآخرين لم يسبق لهم حمل قميص الأسود، تأهبا لاستدعائهم خلال الاستحقاقات القادمة.

هيئة التحرير

أخبار ذات صلة