“الجهة24” تنشر معطيات حول ناقلة نفط إسرائيلية تعمل لصالح الـOCP خرجت من ميناء آسفي وتعرضت لمحاولة اختطاف وحررها “المارينز” الأمريكي

 “الجهة24” تنشر معطيات حول ناقلة نفط إسرائيلية تعمل لصالح الـOCP خرجت من ميناء آسفي وتعرضت لمحاولة اختطاف وحررها “المارينز” الأمريكي

الجهة24

علم موقع “الجهة24” من مصادره أن ناقلة النفط الإسرائيلية “سنترال بارك” التي تعرضت يوم أمس الأحد لمحاولة اختطاف في خليج عدن، قبل أن يتم تحريرها من طرف قوات البحرية الأمريكية “المارينز” بعدما التقطت نداء استغاثة من السفينة التي كانت تحمل حمض “الفوسفوريك” بعد استلامه من المكتب الشريف للفوسفاط بموقعه الصناعي في مدينة آسفي.

التفاصيل التي حصل عليها موقع “الجهة24” تؤكد أن هذه السفينة خرجت من ميناء مدينة آسفي قبل أسبوع، وكانت ستكمل مهمتها عبر طريقها إلى شبه الجزيرة الهندية، حاملة شحنة من حمض “الفوسفوريك”.

ووفق المعطيات المتوفرة فإن الأمر يتعلق بسفينة تابعة لشركة بريطانية اسمها “زودياك”K لكنها مملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر، وقد غادرت المغرب بتاريخ 12 نونبر الجاري وهي تحمل علم جمهورية ليبيريا، وكانت مسجلة تحت رقم 9725823، مع الإشارة إلى أنها تحمل مواد كيميائية.

وأوضحت المصادر ذاتها أن السفينة كانت متوجهة إلى شبه الجزيرة الهندية، حيث يعد المغرب المزود الرئيس للهند وباكستان بحمض الفوسفوريك من خلال المكتب الشريف للفوسفاط، إذ تملك المجموعة شراكة في الهند ثلاثية في إطار شركة “إندو ماروك فوسفور” تربطها بشركتي “تاتا كيميكال” و”شامبال فيلتيليزر”، كما أنها مساهم في مؤسسة “باكيستان ماروك فوسفاط” مع مؤسسة “فاوجي” الباكستانية للغرض نفسه.

وكانت شركة الأمن البحري “إمبري” أعلنت أن جهة ما -لم تحددها- صعدت على متن ناقلة النفط التابعة لشركة بريطانية “مرتبطة بإسرائيل” (عائلة عوفر الإسرائيلية)، وذلك بالقرب من السواحل اليمنية قرب عدن، ورجحت الشركة أن يكون الحادث مرتبطا بعوامل سياسية.

كما تظهر البيانات إغلاق السفينة أجهزة التتبع الخاصة بها قرابة الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش بعد مرورها من خليج السويس في البحر الأحمر يوم 22 نوفمبر، ولم تظهر بعد ذلك مرة أخرى.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن شركة زودياك أن السفينة “المختطفة قبالة اليمن تحمل شحنة من حمض الفوسفوريك”، مشيرة إلى تعيين فريق لإدارة الأزمة في مقرها بلندن.

هيئة التحرير

أخبار ذات صلة