الأزبال تزكم أنوف ساكنة تسلطانت و الشركة والمجلس الجماعي في سبات عميق

 الأزبال تزكم أنوف ساكنة تسلطانت و الشركة والمجلس الجماعي في سبات عميق

رغم النداءات المتكررة والاستنكارات والمراسلات لازالت جماعة تسلطانت ضواحي مراكش، تعيش أزمة تدبير النفايات وسط غياب الشركة المفوض لها القطاع ولامبالاة من المجلس الجماعي، ساكنة تسلطانت في ظل حرارة استثنائية تعاني الامرين .

من الكواسم.. كوكو سيدي موسى … منظر غير صحي و يزيد الوضع تأزما الروائح المنبعثة من حاويات اتى عليها الدهر وحرارة الصيف،دون أن تحرك الشركة ساكنا امام هذه الافة التي اصبحت حديث الالسن بأغنى جماعة بجهة مراكش آسفي.

وحسب الصور التي توصل بها موقع الجهة 24 والمرفقة بالمقال فهذا غيض من فيض، بالنسبة الدواوير المتواجدة داخل عمق تسلطانت حالها يعلم الله وحده.

الشركة المدبرة للقطاع تعيش آخر أيام العقدة التي تجمعها بالجماعة بين تجديد لنفس الشركة إو لشركة اخرى داك شأن تجاري وإداري ، لكن غياب خدمات الشركة عن مواطنين من دافعي اموال الضرائب وغياب ممثليهم بالجماعة عن تغريم الشركة لذعائر مالية بسبب تردي خدماتها يسائل النائب المفوض له القطاع والسيدة رئيسة المجلس الجماعي لتسلطانت .

هذا وأفاد مصدر خاص لموقع “الجهة24 “،أن الشركة تعمل بوزن النفايات (طوناج) أي كمية تم نقلها الى المطرح يتم وزنها وبالتالي الشركة ليس لها ما تخسره في أن تنمي خدماتها لأنها الرابح الاكبر من تجميع النفايات وفق ما حدده دفتر التحملات، لكن الغياب عن عدد من الاحياء والاكتفاء ببعض الاحياء الراقية يطرح التساؤلات عن دور المجلس الجماعي في مراقبة شركة مفوض لها قطاع النظافة، تستنزف ازيد من 7 ملايين درهم من مالية الجماعة.

الجهة 24

أخبار ذات صلة