اقدمت تنسيقية جهة مراكش للائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية بالمغرب على انتخاب مكتب تنفيذي جديد بـ”نون النسوة”، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها منذ تأسيس تنسيقيات الائتلاف المذكور.

وعرض الدكتور مصطفى غلمان، رئيس تنسيقية الائتلاف السابق، في كلمة تقييمية بالمناسبة، مجمل الأنشطة والفعاليات التي أنجزتها تنسيقية جهة مراكش آسفي خلال السنوات الأربع من ولاية المكتب التنفيذي السابق، مؤكدا على أبعاد وإستراتيجية العمل الميداني الذي شهد تحقيق مجموعة من المرامي والأهداف المسطرة.

وقسم غلمان عمل الائتلاف الجهوي إلى اتجاهين، الأول يهتم بالجانب النظري والأكاديمي، الذي استقبل العديد من الأسماء الوازنة في عالم اللغة والبلاغة والنقد والسوسيولوجيا وعلوم اللغة العربية، حيث تم تأسيس مجلس للغة العربية، وصالونها العلمي، الذي استضاف علماء أفذاذا، أمثال عباس ارحيلة وعبد الرحمن بودرع وعبد الرزاق مرزوك ومحمد اليوسفي وعبد الرفيع الجواهري، وعبد الجليل هنوش وعبد العلي الودغيري ومالكة العاصمي، ومحمد شوقي بنبين وامحمد مالكي وعبد الكريم برشيد ومحمد زهير، وغيرهم.

أما الشق الثاني، وفق رئيس تنسيقية الائتلاف السابق، فيتعلق بالأنشطة الموازية والثقافية المختلفة، من قبيل شراكات التعاون الثقافي والتربوي مع كلية اللغة العربية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والعديد من المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية.

من جهتها، أكدت فاطمة الزهراء اشهيبة، كاتبة وشاعرة مغربية عضو المكتب التنفيذي للائتلاف، على “أهمية تجسيد هذه الطفرات على أرض الواقع”، مشيرة إلى انخراط الهيئة في الترافع على “لغة الضاد” في المدارس وفي الساحات الثقافية والاجتماعية والسياسية.

كما اعتبرت اشهيبة أن طموح تنسيقية الائتلاف يرقى إلى مستويات تعزيز الحضور في الجامعة والمدرسة وعموم المرافق الاجتماعية الأخرى، مشددة على “تحويل المجتمع إلى بنية ونسق متكامل من الرؤى التي نحتاج إلى تعميق النقاش حولها وتحويلها إلى مشتل من الأعمال والمنجزات”.

وشهد الجمع العام العادي المصادقة على توزيع مسؤوليات المكتب التنفيذي الجديد لتنسيقية الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية بجهة مراكش، وانتخاب فوزية رفيق رئيسة له، تنوب عنها نادية بوغوليد.

كما أسفر الموعد عن انتخاب فاطمة الزهراء اشهيبة كاتبة عامة، تنوب عنها حليمة الطاهري؛ فيما آلت مهمة أمينة المال إلى لالة مالكة العلوي آيت سيدي، إلى جانب كل من رشيدة العسول وفاطمة حرار ولالة حفصة العلوي آيت سيدي، اللائي حظين بعضوية المكتب الجديد كمستشارات.

يشار إلى أن المكتب التنفيذي للتنسيقية السابق أوصى خلال الجمع العام المنعقد بتنفيذ مشروع تنظيم المؤتمر الوطني السادس بمراكش، الذي كانت قد توقفت عملية الإعداد القبلي لتنزيله بسبب الطوارئ الصحية خلال 2020/2019؛ كما أوصى بتسريع تأسيس مكاتب التنسيقية بالجهة، بكل من الصويرة وقلعة السراغنة ومكتب خريبكة والحوز وشيشاوة.